الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

الجبهة في الإعلام

 

الثامن من آذار2008: إعلان إنطلاقة جبهة العمل الإسلامي - هيئة الطوارئ

أعلن الشيخ سيف الدين الحسامي عن انشقاقه عن "جبهة العمل الإسلامي"، وتشكيله وقرابة 160 عنصراً "هيئة طوارىء"، وذلك "بسبب انكشاف الموقف الحقيقي لقيادة الجبهة من قضية المقاومة، وتعمّدها توريط الشباب المسلم في أعمال ذات صبغة عسكرية وأمنية". وقد نفت الجبهة انتساب الحسامي إليها أو إلى حركة التوحيد، قبل أن تعود وتعترف بأنه

 ينتمي إلى حركة التوحيد وعلى علاقة بالشيخ هاشم منقارة. وفي 15 آذار أي بعد أسبوع واحد سيطرت مجموعة أخرى على مركز طبي، في محلة مُحرّم، تابع لـ"حركة التوحيد الإسلامي" بدعوى أن مسؤول منطقة محرّم ومجموعته قد انشقوا عن الجبهة وانضموا إلى "هيئة الطوارىء". وفي 25 آذار قامت مجموعة أخرى بقيادة حسين مراد بالإنشقاق عن "جبهة العمل الاسلامي"، خلال لقاء جمعهم في منزل مراد في منطقة البداوي. وفي 26 آذار أعلنت مجموعة رابعة بقيادة الشيخ....تابع

 

انشقاق داخل "جبهة العمل الإسلامي" المعارضة في لبنان

المنشق عن الجبهة: فتحي يكن أخذنا إلى توجهات إيرانية

انشغلت الاوساط السياسية والشعبية اللبنانية بالانشقاق الذي اعلن اول من امس داخل «جبهة العمل الاسلامي» التي يتزعمها النائب السابق، الداعية فتحي يكن، والذي عزاه زعيم الحركة الانشقاقية الشيخ سيف الدين الحسامي الى «ما يحصل على ساحة التدريبات الامنية التي قد تدخل

الساحة الاسلامية في صراع سني ـ سني، وخصوصا بعدما اخذ يكن الجبهة الى توجهات ايرانية بعيداً كل البعد عن التوجهات التي انشئت من اجلها الجبهة». وكان الحسامي قد عقد اول من امس مؤتمرا صحافيا تلا خلاله بيانا باسم «هيئة الطوارئ»، وهي التسمية التي اطلقت على حركته الانشقاقية، اعلن.... تابع

 

حزب الله" يضع استراتيجية لـ"جبهة العمل" في مواجهة الانشقاق الخطير في صفوفها

أثار الانشقاق الذي حصل في "جبهة العمل الاسلامي" التي يترأسها الداعية فتحي يكن, قلق قيادة "حزب الله" التي سارعت الى عقد اجتماعات طارئة مع قيادة يكن, بحضور مسؤول حركة التوحيد الاسلامي (احدى مكونات الجبهة) بلال شعبان, لتدارس الأمر واتخاذ الخطوات المناسبة....تابع

 

قيادي في «جبهة العمل الإسلامي» يكشف عن مدى تدخلات النظام الإيراني في لبنان

 أعلنت قناة «العربية» أن أحد كبار قياديي مجموعة منشقة من منظمة العمل الاسلامي في لبنان كشف في وثائق عرضها عن تفاصيل عن تدخلات النظام الايراني وعملائه في لبنان. وجاء في تقرير قناة «العربية» ما يأتي:
عرض قيادي إسلامي منشق عن جبهة العمل الإسلامي لـ «العربية» وثائق قال إنها توضح وجود نشاطات أمنية لحزب الله في شمال لبنان. وبحسب القيادي فإن هذه الوثائق توضح تدريبات قامت بها عناصر من جبهة العمل الإسلامي خضعوا فيها لتعبئة ضد التيار المستقبل في طرابلس وتشير إلى نشر التشيع في طرابلس.
هنا مقر ما يسمى بهيئة الطوارئ لجبهة العمل الإسلامي فصيل انشق حديثًا عن جبهة العمل...
الشيخ سيف الدين ا لحسامي الذي قاد الانشقاق يتهم حزب الله حليفه السابق في جبهة العمل بأنه ينفذ مشروعًا للسيطرة ومد النفوذ في طرابلس لكن هذه المرة سيطلعنا على ما يثبت به أقواله:
كان مشروع حزب الله مدعوم من إيران وسورية بالتنفيذ على يد حزب الله... وطبعًا أعطينا الإنذار لحزب الله إذا اجتاح مدينة بيروت سيقابل بالرد على أي اعتداء... جمعنا كل المعلومات الموجودة في المخطط الحي أصبحت الآن بيدنا بإثباتات وبوقائع وبسندات وجدت في داخل مراكز حزب الله في مدينة طرابلس... أولاً هذه الوثيقة وجهت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى حزب الله لدعم مشروعه للسيطرة على مدينة طرابلس من الشمال و ميزانية شهرية وهذه وثيقة نادرة من 6 تموز (يوليو) 1987.
أطلعنا الشيخ هاشم منقارة على نسخة من الوثائق التي حصل عليها الشيخ الحسامي:
مؤسسة الشهيد للمساعدة للمستضعفين والجرحى والشهداء وغير ذلك.. قسمت طرابلس إلى ثمانية قطاعات ومجموعات... هذه القطاعات مؤلفة كل قطاع من حوالي 25 - 26 عنصر لدى حزب الله بالمناطق منهم مهندسون و جامعيون وسيارات وسائقون وحملة كاملة... أما المشروع الأهم والخطير فهو تشييع عائلات سنية لدى حزب الله في منطقة طرابلس.. هذه نبذة عن أسماء بعض العائلات المتواجدة في مدينة طرابلس وهي حوالي 150 عائلة في مدينة طرابلس قد تم تشييعهم حسب ادعائهم...
قضية أخرى كشف عنها الشيخ الحسامي.. تدريبات عسكرية لمقاتلين سنّة عند حزب الله كان دافعًا لانشقاقه في ما بعد، لكن لماذا؟
الشيخ الحسامي: سبب التدريبات نحن كنا بجبهة العمل بتأسيس تنظيمات لألف مقاتل لمواجهة أي عدوان أي العدوان الإسرائيلي... إنهم كانوا امتداد القرى السنية في الجنوب... إلا أنه ومن جانب الحزب تم تدريبنا وتسليحنا وتعبئنا في مدينة طرابلس وذلك من أجل اصطدام بيننا وبين قوى 14 آذار بشكل عام

 

 

"هيئة الطوارى" في جبهة العمل الاسلامي نددت بقصف منطقة التبانة
وطنية - 9/7/2008 (سياسة) نددت جبهة العمل الاسلامي - هيئة الطوارىء في طرابلس في بيان اليوم "بالقصف الذي تعرضت له منطقة التبانة وبعض احياء المدينة وما خلفه من ضحايا واضرار". وقال البيان "ما كانت طرابلس يوما معتدية على جبل محسن، ولن يمر ضرب المدينة بسهولة".
من ناحية ثانية حمل امين سر "وقف اقرأ الاسلامي" الشيخ بلال دقماق في بيان "المسؤولية الى من اضعف هيبة الجيش وخصوصا بعد احداث مار مخايل و 7 ايار".

 

«المحرر العربي» تحاور أمين عام «جبهة العمل الإسلامي - هيئة الطوارىء»

الشيخ سيف الدين الحسامي القيادي المنشق عن فتحي يكن : «جبهة يكن ـ منقارة ـ حزب الله»: معسكرات شحن وتحريض مركز على قتال أهل السنة وعلى رأسهم المفتي قباني، الشيخ سعدالحريري والسنيورة

(طرابلس - مكتب المحرر العربي)

كثر اللغط في هذه الأيام حول الأخبار عن وجود التشكيلات المسلحة والمربعات الأمنية في «شمال لبنان»، وتبدو الأمور وكأن «شمال لبنان» قد أفرز قيادات جديدة انتقلت إلى الصف الأول أخيراً على أثر حرب أيار/ مايو الماضي وما تبعها من تداعيات، ولقد كثر الظهور الإعلامي لهؤلاء القادة وأيضاً كثر الظهور المضاد لخصومهم، ولعل الصورة بشأن الوضع في «الشمال» تحتاج إلى الكثير من التقريب حتى تتضح وتتبين أبعادها الصحيحة، ذلك أن الكثير من الضباب الإعلامي المعارض والموالي ينتشر بكثافة هذه الأيام على الأثير المحيط بهذه الصورة لأسباب عدائية تتعلق بالمعارضة وأسباب دفاعية سلبية تتعلق بالموالاة. لذا، لا بد من سلوك الطريق المستقيم إلى كل مربع من مربعات الحالة الشمالية حتى نصل إلى جلاء كل منها تمهيداً لجمعها معاً في صورة واحدة تكون قراءتها ميسرة. «جبهة العمل الإسلامي» (هيئة الطوارئ) تشكيل منشق عن «جبهة العمل الإسلامي» التي أسسها فتحي يكن بدعم ومساندة من «حزب الله». ولقد ضمت الجبهة الأصلية كثيرين من الذين كانوا محسوبين على تيار «الإخوان المسلمين» ولهم ماض عسكري أيام الحرب اللبنانية. «هيئة الطوارئ» عنوان يقرأ اليوم في الساحة الشمالية بخطوط فاقعة بعد أن كانت تشكيلاً مغموراً جداً في ما قبل حرب أيار/ مايو، يعود هذا الظهور إلى عوامل كثيرة منها: سيطرت «هيئة الطوارئ» على أجزاء واسعة جداً من طرابلس خلال الحرب، وتولت إنهاء وجود «حزب الله» في المدينة واستولت على مكاتبه ومحتوياتها، ما تسبب في نزوح عناصر الحزب وعائلاتهم عن المدينة. ومنها أيضاً سلسلة الانشقاقات المتتالية التي ألحقت أكثرية أعضاء «جبهة العمل الإسلامي» بـ «هيئة الطوارئ» وما استتبعها من ظهور إجباري لـ«يكن» و«منقارة» على شاشات المعارضة لتبرير ما يحصل. أسئلة كثيرة عن حقيقة «جبهة العمل الإسلامي» وظروف تشكيلها وأسباب الانشقاقات عنها حملتها «المحرر العربي» إلى الشيخ سيف الدين الحسامي أمين عام «هيئة الطوارئ»، فأجاب عنها بصراحة وجرأة. < بداية، هل يمكن أن تقدم لنا تعريفاً بشخصك الكريم؟ - ولدت في الميناء عام 1967 يتيماً لأن والدي توفي ووالدتي حامل بي، وسمّيت على اسمه رحمه الله، ونشأت في عائلة بسيطة برعاية والدتي وإخواني الكبار. درست في «الكلية الإسلامية» في طرابلس، والتحقت في العام 1983 بـ «حركة التوحيد الإسلامي» وقاتلت في صفوفها، وشاركت في جميع المعارك التي خاضتها الحركة دفاعاً عن طرابلس، وفي العام 1986 غادرت طرابلس إلى صيدا حيث التحقت بـ «معهد مرشد» الديني التابع للشيخ عبدالله الحلاق (من علماء فلسطين) ودرسني فيه مشايخ موجودون الآن في «جبهة العمل الإسلامي» كغازي حنينة وماهر حمود. < هل لك تاريخ في العمل العسكري خلال وجود السوريين في لبنان؟ - اعتقلت في عام 1988، وسجنت لمدة عامين ثم عدت إلى صيدا وتسلمت قيادة منظمة «9 شباط» مدة 3 سنوات، وقمنا خلال هذه الفترة بعدد من العمليات ضد قوات الاحتلال السوري. سمينا منظمتنا «9 شباط» لإحياء ذكرى استشهاد القائد خليل عكاوي (أبو عربي) الذي اغتالته المخابرات السورية غدراً تمهيداً لاجتياح طرابلس. < اسم المنظمة شبيه بأسماء منظمات مقاومة سرية كـ «أيلول الأسود» فهل كان نشاطها شبيهاً بهذه المنظمات؟ - في العام 1986 احتل السوريون طرابلس وكثفوا وجودهم فيها ثم ألحقوا بها بيروت عام 1987 وصولاً إلى مشارف صيدا، وهذا تسبب بصعوبات جمة أمام تحركنا، فاضطررنا للعمل السري المقاوم انطلاقاً من صيدا باتجاه مناطقنا، وكان عملنا ناجحاً بشكل أثار قلقاً كبيراً لدى نظام «أسد»، وكانت قيادة وأفراد «9 شباط» المطلوبين رقم واحد لدى هذا النظام في لبنان، ومعظم الاعتقالات في صفوف شباب أهل السنة كانت على خلفية الاتهام بالانتساب إلى «9 شباط» في ما بعد عام 1986، وطبعاً كانت تهماً باطلة في غالبية تسعة إلى واحد، وكانت عمليات الاعتقال قبل عام 1986 كلها بتهمة الانتساب إلى «حركة التوحيد» وأنا منهم. هذه الاعتقالات كانت دوماً تعسفية على قاعدة «لآخذنّ سعداً بسعيد» فترى الرجل يُعتقل بسبب أن أحداً من أصدقائه أو أقاربه أو معارفه متهم بالانتساب إلى «9 شباط». < هل تعرضتم للتعذيب أثناء الاعتقال؟ - هذا السؤال اعتبره تحصيلاً حاصلاً، لأن الجميع يعرف أن نظام «أسد» يعتبر التعذيب البربري الوحشي في السجون جزءاً أساسياً من سياسته العلنية، ولقد تعرضنا لتعذيب لا تستطيع حتى الجمال تحمله على يد جلاوزة النظام الطائفيين. < هل نستطيع أن نقول إن «9 شباط» كانت جناحاً سرياً لـ «حركة التوحيد»، وهل هي موجودة الآن؟ - الصحيح هو أن «9 شباط» كانت انشقاقاً سرياً عن «حركة التوحيد» لأن هذه الحركة تحولت بقيادة سعيد شعبان (الراحل) إلى تنظيم موال لـ «نظام أسد» وكان شعبان يعارض أي تحركات لـ «9 شباط»، فكنا في ثكنة صيدا نعمل بمعزل تام عن «حركة التوحيد» لعدم التوافق الفكري والسياسي. أما عناصر «9 شباط» فلا يزال الكثيرون منهم موجودين على قيد الحياة، ولكنهم تفرقوا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة جداً واضطر أكثرهم إلى الالتحاق بالعمل مع النواب والزعماء. < هل لمنظمة «9 شباط» أسرى ومفقودون في السجون السورية؟ - أنا أقول ومتأكد ومسؤول عن كلامي: لم يبق لنا أسرى أحياء في سجون «أسد»، فالجميع قد قتل تحت التعذيب أو بالإعدام المباشر ومن كتبت له الحياة أفرج عنه قبل عشر سنين تقريباً. إلا أننا نعتبر أن كافة شهدائنا في السجون السورية في عهدة النظام ولا بد من الكشف عن مصيرهم وعن ملابسات مقتلهم، وما حل بهم ولا بد من الحصول على رفاتهم وهم بالمئات. < ننتقل إلى المرحلة الحالية، هل كان موقفكم من «ثورة الأرز» إيجابياً من خلال منطلقات «9 شباط»؟ - كل ثورة تطالب بالتحرير والتخلص من الاحتلال نعتبرها عملاً محقاً وعادلاً، وأيضاً كانت الأسباب المباشرة لثورة 14 آذار محقة وعادلة، فالمطالبة بتحقيق دولي في جريمة اغتيال الرئيس الحريري أمر محق وعادل ونحن أيدنا هذه المطالبة منذ البداية مع أننا كنا معارضين لقادة 14 آذار، وذلك لأننا نعتقد أن القضاء اللبناني غير منصف ولا مؤهل للقيام بأعباء التحقيق في جريمة الاغتيال الكبرى هذه ولم تكن لديه صلاحيات قضاء مستقل يستطيع توقيف المشتبه بهم في ارتكابها. < هل أنتم اليوم جزء من 14 آذار؟ - نحن منسجمون مع فئة من قوى 14 آذار وهي «تيار المستقبل» وقائده الشيخ «سعد الدين الحريري» وانسجامنا هذا مع «تيار المستقبل» له علاقة بالتوجهات السياسية العامة فقط. < لماذا كنتم في المقلب الآخر خلال عام تقريباً من حكم 14 آذار، وما الذي دفعكم إلى الانقلاب؟ - كنا جزءاً من «حركة التوحيد» جناح هاشم منقارة أثناء تأسيس «جبهة العمل الإسلامي» ولم نكن وقتها نقف مواقف معادية لـ 14 آذار، وقبلنا بالانضمام إلى «جبهة العمل الإسلامي» لأنها طرحت مشاريع وأفكاراً نوافق عليها ونؤمن بها وعملنا من أجلها طيلة حياتنا، ولكن الصدمة جاءت بعد أن دخلنا إلى هيكلية الجبهة وتفاعلنا مع قيادتها، ذلك أننا وجدنا غير ما كنا نأمل، وجدنا تنظيماً تكفيرياً حاقداً عميلاً يسعى إلى تنفيذ مآرب جهات تحقد على الحرية وعلى لبنان وعلى أهل السنة، وهذا هو ما دفعنا إلى الانشقاق. عندما التحقنا بقواعد «حزب الله» لنتدرب على العمل المقاوم للاحتلال الإسرائيلي وجدنا أنفسنا في معسكرات شحن حاقد وتحريض مركز على قتال قادة أهل السنة بالتحديد وهم «الشيخ سعد الدين الحريري» والرئيس «فؤاد السنيورة» الذين أسماهم مدربو «حزب الله» بـ «يهود الداخل». < هل كانت لحملات الشحن هذه استهدافات مذهبية داخل «أهل السنة»؟ - نعم كان المفتي الشيخ محمد رشيد قباني الهدف الأساس لحملات التكفير والتحريض على القتل التي عشناها في معسكرات «حزب الله»، ولقد اتهمه «حزب الله» بالتجسس لصالح الأميركيين وحرضونا على تصفيته على خلفية هذه التهم. أحب أن أنوه هنا إلى سرعة التكفير وتعسف إطلاق أحكامه لدى قادة «جبهة العمل الإسلامي»، الأمر الذي سبقوا به حتى «القاعدة»، وأسوق مثالاً على ذلك أن بعض إخوتنا في «حركة التوحيد» كان قد اتصل بقوى 14 آذار وعلم هاشم منقارة بذلك فقام فينا خطيباً وقال: فلان اتصل بقوى 14 آذار وبسبب هذا خرج من الدين وكفر وهذا الحكم يسري على كل من يتبعه من الناس ويجب أن يحارب ويقتل لأن رسول الله (ص) قال: «من بدل دينه فاقتلوه». ولقد كان هذا التعميم في إطلاق أحكام التكفير وإباحة الدم مثار جدل واسع بين كوادر الحركة وبين منقارة وفتحي يكن. ومرة سألهم بعض الإخوة: أكثر من تسعة أعشار «أهل السنة» اليوم في لبنان مؤيدون لـ 14 آذار ومناصرون لقيادتها، فهل كلهم كفار وفساق حتى أولئك الذين يخرجون إلى المسيرات في 14 شباط وغيرها تلبية لنداءات هذه القيادة؟ فأجابه منقارة بحضور يكن موافقته بهز الرأس: نعم كلهم كذلك، ويجب أن نقاتلهم إذا اضطر الأمر حتى نعيدهم إلى دينهم وجادة الصواب. < هل تعتقد بوجود تنسيق بين «القاعدة» وبين «جبهة العمل الإسلامي»؟ - لا فرق من حيث الأهداف بين التنظيمين ولا من حيث الأساليب، إلا أن العلاقات المباشرة بين الجهتين لم يصل شيء إلى علمي عن وجودها، إن فتحي يكن المؤسس لـ «الإخوان المسلمين» في لبنان كان دوماً المحرض والمخطط على جميع العمليات العسكرية والتفجيرية التي قام بها إسلاميون في لبنان، ولكن يكن كان يتملص من مسؤولية هذه الأعمال لاحقاً عندما تعود على فاعليها بعواقب سلبية، ولقد فعل هذا مراراً وتكراراً وبشكل لا يحصى. < هل كنت شاهداً على حوادث من هذا القبيل؟ - طبعاً، وقريباً. فمثلاً كان يكن يحرضنا في الاجتماعات الشهرية في «جامعة الجنان» على قتال «حكومة السنيورة» والأجهزة الأمنية التابعة لها ويقصد بذلك «قوى الأمن الداخلي»، ولما سألناه عن مبرر إباحة دماء بعض منتسبي «الدرك» و«المعلومات» ممن وجد في السلك قبل وجود هذه الحكومة؟ قال: الحكم للغالب وهم يقفون ويوالون قيادة عميلة للأميركيين فهم إما مرتدون أو في حكمهم. ثم كالَ سيلاً من الشتائم للوزير فتفت ووزارة الداخلية وقال إن هذه الوزارة أصبحت مجرد أداة بيد عملاء أميركا. < ذُكِر اسم محمود البضن في بيانكم الأخير بشأن الانشقاق عن يكن فمن هو؟ - هذا الرجل له وجهان مختلفان، لقد كان الرجل الأول عند الشيخ سعيد شعبان، وكان صلة الوصل بين «حزب الله» وبين «حركة التوحيد» على مدى حياته السياسية، ولقد تنقل بأوامر من الحزب من تنظيم لآخر حتى تمّ له جمع كافة قيادات «جبهة العمل الإسلامي» في تشكيلها الحالي، إلا أنه فشل تماماً في المهمة التنظيمية للقاعدة الشعبية. ويشرف البضن على التصرف بميزانية «جبهة العمل الإسلامي» التي يدفعها «حزب الله» وتبلغ 000،400 دولار أميركي شهرياً وهي صرفت وتصرف بانتظام. أيضاً أشرف البضن على توزيع مئات الرشاشات الخفيفة والمتوسطة من الصنع الإيراني على عناصر «قوة الألف» التي كنت أقود القسم الأكبر منها وانشق معظمها اليوم بحمد الله تعالى، وهو يستتر بغطاء رجل أعمال. < عرضت «العربية» على شاشتها وثائق عن عائلات متشيعة وعن عناصر لـ «حزب الله» منتشرين في طرابلس، هل هذه الوثائق مجرد أرشيف، وهل تعمّد الحزب تركها؟ - في صباح الثامن من أيار/ مايو اتصل أحد المشايخ الموالين لـ «حزب الله» وتكلم معي بفوقية وطلب مني التخلي عن مكاتبنا والتزام بيتي لأنه اعتقد أن الأمر قد حسم لصالح «حزب الله» في كل لبنان وأن الأمور ستسير نحو توليه مقاليد أمور المدينة. طبعاً، هم فوجئوا بردة فعل أهالي الشمال وكانوا لا يتوقعون اقتحامنا لمكاتبهم وقواعدهم. كان ردّي على هذا الشيخ: إن قلت الآن إنك مع «حزب الله» فستراني في مكتبك قبل مكاتبهم، فأبْلَسَ وسَكَتْ. بالنسبة لهذه الوثائق هي أرشيف تنظيمي لخطة للاستيلاء على طرابلس، عمل الحزب عليها أعواماً، وهذه الخطة تقضي بتقسيم طرابلس إلى 8 مناطق كل منها يضم عدداً من خلايا الحزب الدعوية والتنظيمية والأمنية. كان نصيب منطقة «محرم» و«باب الرمل» الأكبر في هذه الخطة بالنظر إلى وجود تاريخي للشيعة فيها ولأنها تشبه كثيراً الضاحية من حيث التشكيل الهندسي والموقع على مدخل طرابلس، ولقد أحصينا أكثر من 120 شقة لعناصر الحزب في هذه المنطقة عدا عن الموجودين أصلاً من شيعة المنطقة والمتشيعين من السنة. بعد الحرب غادر كافة عناصر وكوادر الحزب وعددهم حوالى 400 منطقة طرابلس وبقيت عائلات شيعية نحن نتواصل معها لحمايتها والحفاظ على وجودها هنا مع ضمان عدم استعمالها قناة لاختراق المنطقة من قبل الحزب. لم نكن غافلين أساساً عن نشاطات الحزب في المنطقة، وكنا نعرف كوادره كافة قبل المعركة وهذا ما فاجأ الحزب وسهّل استيلاءنا على قواعده في وقت قياسي ومن دون ضحايا. < تتحدث وسائل الإعلام المعارضة عن تكوينكم مع داعي الإسلام الشهال وخالد الضاهر لمربعات أمنية مستقلة وأمن ذاتي في الشمال، فما هو تعليقكم؟ - هذه المزاعم تأتي موافقة للمثل الشعبي الشهير «ضربني وبكى، سبقني واشتكى». في كل بيت في لبنان توجد قطعة أو عدة قطع من السلاح الخفيف وبعض الذخيرة، وهذا يسري على الشمال، ولكن «حزب الله» وعملاؤه يملكون ترسانات من السلاح الخفيف والثقيل والمتوسط ولديهم جيش منظم وتراتبية عسكرية وخرائط وغرف عمليات، ومن مناطقهم انطلقت كل العمليات العسكرية ضد المواطنين اللبنانيين وهم وحدهم من يملك الصواريخ والقذائف ومقاتلوهم في «جبل محسن» هم من أمطر مدينتنا الآمنة بكافة أنواع القذائف المدفعية الثقيلة. اعتدى «حزب الله» على بيروت، واعتدى أذنابه على الناس في عكار والتبانة والقبة، فردّ المواطنون عليهم النار بأسلحتهم الخفيفة التي كانوا يحتفظون بها في بيوتهم، وأكل الصدأ أكثرها، والتفّ عدد من هؤلاء المواطنين حول رجال صمدوا ووقفوا بشجاعة أمام عدوان الحزب. هؤلاء المواطنون جاؤوا إلى مكاتبنا وإلى جمعية الشيخ داعي الشهال ودارة المفتي أسامة الرفاعي والشيخ خالد الضاهر وطلبوا سلاحاً وذخائر، ولكننا لم نقدم لهم شيئاً من ذلك لأننا لا نملك منه شيئاً، وطلبنا من الموسرين من أبناء المدينة المساعدة على توفير مال لشراء ذخائر لغرض استمرار الدفاع عن المدينة ففعل بعضهم مشكورين. لدينا في ملف التنظيم التابع للجبهة (هيئة الطوارئ) أسماء من كافة مناطق طرابلس، ولكنهم غير مفرغين ولم نسلمهم سلاحاً ولا ذخائر، وإنما كانوا يأتون إلينا بسلاحهم الصغير في كل معركة مع جبل محسن ويأتي معهم آخرون لينسّقوا معنا ومع بقية الأهالي لنضع خطة مشتركة وطارئة للدفاع عن المدينة ولضمان عدم اصطدامنا بعضنا ببعض أو بالأجهزة الرسمية التي تخلت عن الدفاع عنا في مراحل مبكرة من الصراع. نحن نملك أسلحة الحرس الذين يحيطون بنا ولا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة وأسلحتهم مرخصة، ولكن المعارضة التي تمارس الفجور السياسي والإعلامي شنت حملات علينا لتلصق بنا أوصافاً هي أوصاف حصرية بـ «حزب الله» في لبنان. فالمربعات الأمنية وتهديد الآمنين وإرهاب الناس والاعتداء على الدولة والجيش تعتبر تراثاً صافياً لهذا الحزب الذي رهن نفسه لتدمير الكيان اللبناني وللحرب على «أهل السنة». إلا أننا نودّ أن نقول لهم: اطمئنوا لأن أي محاولة لاستغلال التهدئة وأجواء العملية السياسية لاستعمال تهم الإرهاب وسيف السلطة للعدوان علينا سيواجهها جميع سكان الشمال من دون استثناء وبقوة جارفة لا تتوقعونها، والأفضل هو أن تلتزموا بما وقعتم عليه في «الدوحة» وعدم محاولة الالتفاف عليه لأنكم ستدفعون ثمن هذا غالياً جداً. < ختاماً نسأل هل تتوقع أن تنجح الحكومة في إرساء الأمن وإعادة سلطة الدولة وتنظيم انتخابات؟ - سنفترض أن الحكومة نجحت في ذلك، وأجريت الانتخابات، فهل سيكون مصير الأغلبية القادمة - وهي حتماً مضادة لـ «حزب الله» - بأفضل من مصير الغالبية الحالية؟ وهل سيقلع الحزب عن تعطيل العملية السياسية الديموقراطية التي لا بد لها من أغلبية تحكم وذلك باسم التوافقية ومشروع ردع العدو وتحرير «فلسطين»؟ لقد أكد نصر الله أنه يرفض الاعتراف بشرعية الأكثرية لأنها جاءت بقانون انتخابي غير عادل، وأن القانون لو تغير إلى قانون عادل ثم جاءت غالبية تخالفه، فإنه سيسلم لها الحكم راضياً، وأنا متأكد من أن القانون الانتخابي لو كان من تأليف نصر الله نفسه لن يجدي في الانتخابات المقبلة نفعاً لـ «حزب الله» لأن المسيحيين والسنة والدروز وغالبية الروم ستصوت ضد حلفاء الحزب، وأنا متأكد من أن نصر الله لن يفي بهذا التعهد شأنه شأن بقية تعهداته ولن يكون مصير الحكم القادم بأحسن من مصير هذا العهد. الحل الوحيد للأزمة في لبنان هو إنهاء دولة نصر الله لصالح لبنان الواحد. نشكر لك يا شيخ هذا الوقت. أهلاًَ بكم وشكراً للـ «المحرر العربي» على إتاحتها لنا هذه الفرصة.

 

 

 

العربية نت

اسم البرنامج : مهمة خاصة
تقديم: وائل عصام
تاريخ الحلقة: الخميس 28/8/2008

 

وائل عصام: هذه مكاتب حزب الله التي تعرضت للتخريب بعد أحداث السابع من أيار في بيروت، تبدو فارغة من كل شيء حتى من وثائق تنظيمية خاصة بحزب الله في منطقة طرابلس، فقد استولت عليها مجموعة مسلحة يقودها سيف الدين الحسامي وهو كادر انشق عن جبهة العمل الإسلامي.

 

في ظلال.. طرابلس

تعالوا معي أنا وائل عاصم في هذه المهمة الخاصة لنلتقي بالحسامي الذي يقول أن لديه وثائق وشهود عيان يؤكدون وجود نشاطات أمنية واستخبارية لحزب الله هنا في منطقة طرابلس.
هنا مقر ما يعرف بهيئة الطوارئ فصيل انشق عن جبهة العمل الإسلامي التي يقودها الداعية الإسلامي المعروف فتحي يكن، زعيم المنشقين هو سيف الدين الحسامي كادر قديم في حركة التوحيد وجبهة العمل الإسلامي، برز اسمه بشكل كبير بعد سيطرة مجموعته المسلحة على مكاتب حزب الله في طرابلس إثر أحداث السابع من أيار في بيروت.

سيف الدين الحسامي (رئيس هيئة الطوارئ المنشق عن جبهة العمل الإسلامي): أعطينا إنذار نحنا لحزب الله إذا امتد وضل عم يجتاح مدينتي بيروت سيقابل برد بأي اعتداء، فلم يرد على هالأمر فنحنا اضطرينا لاقتحام مراكزه، وجلب كل المعلومات الموجودة اللي انكشف المخطط الحقيقي اللي كنا نحكي عنه غير ملموس أصبح الآن ملموس لدينا بإثباتات بوقائع بسندات وجدت بداخل مراكز حزب الله في مدينة طرابلس، أولاً هذه الوثيقة متوجهة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحزب الله لدعم منطقة الشمال خصوصاً طرابلس تدل على نية حزب الله لإقامة مشروع داخل مدينة طرابلس في الشمال، وهي عبارة عن ميزانية شهرية تفرز لمنطقة طرابلس وهذه الوثيقة نادرة من سنة 87.

وائل عصام: جامع عيسى بن مريم هنا التقينا بالشيخ هاشم منقارة أحد أبرز زعماء جبهة العمل وحركة التوحيد أطلعناه على وثائق الحسامي... تشير إلى نشاطات غير مرغوب فيها؟
الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): أبداً ساعدنا الناس فمؤسسة الشهيد هي مساعدة للمستضعفين والجرحى والشهداء وغير ذلك.

جميل رعد (مسؤول المكتب السياسي في حركة التوحيد): هذه المؤسسة بما تسمى مؤسسة الشهيد كانت على أيام سماحة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله، وبعد اتفاق الطائف تم تسكير هذه المؤسسات جميعاً ولم يعد لها دور في طرابلس، فعلاً كانت هذه المؤسسات تساعد عوائل الشهداء وأي شهداء الشهداء الذين استشهدوا على يد السوريين في طرابلس عملياً كانت مؤسسة الشهيد تساعدهم، حتى لو أتتنا مساعدات من شافيز كنا أخذناها وساعدنا وفتحنا مؤسسة باسم تشافيز، لو من السعودية كنا.. حتى رح أعطيك ظاهرة.. هناك جمعية خيرية مسيحية تسمى الجمعية المسيحية للمكفوفين هناك علاقة معنا تستطيع أن تصورها على الكاميرا.. تأخذ مني مساعدات مباشرة أنا حركة إسلامية تأخذ مني مساعدات مباشرة للمكفوفين المسيحيين اللي هم طائفة أخرى وهذا شرف لي أنا لا يعيبني هذا الموضوع.

داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): هي المؤسسات المسماة خدماتية الكثير منها في أفريقيا وفي السودان وفي غيرها من البلدان يُقصد منها ماذا؟ نقل الناس من دين الإسلام إلى دين آخر.. دين النصارى أو أي شيء، فطبيعي يعني من أساليب تحويل الناس من عقيدة من منهج من خط إلى آخر هو استخدام مثل هذه الخدمات.

 

 

حقيقة تشيع عائلات سنية في طرابلس

سيف الدين الحسامي (رئيس هيئة الطوارئ المنشق عن جبهة العمل الإسلامي): هيدي المنطقة الخامسة القطاع الأول أصبحوا يقسموا طرابلس لقطاعات ومجموعات، طبعاً عنا من القطاع الأول للقطاع الثامن مقسمة طرابلس إلى ثمانية قطاعات، وهذه القطاعات مؤلفة كل قطاع من حوالي 25- 26 عنصرا مفرغا لدى حزب الله بالمناطق، فيه عندهن مهندسين عندهن جامعيين عندهن دهانة سيارات عندهن سائقين واجتمعوا عاملين حملة كاملة. المشروع الأهم والخطير تشييع عائلات سنية لدى حزب الله في منطقة طرابلس، هذه نبذة عن أسماء بعض العائلات المتواجدة في مدينة طرابلس اللي هم حوالي 150 عائلة بمدينة طرابلس قد تم تشييعهم.

وائل عصام: إيش تعليقك على هالوثائق؟
داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): يعني هذه تحكي حقيقة وهي أن مبدأ تصدير الثورة عقيدة ظهرت من حين قيام الثورة في إيران أيام الخميني، فهذه أسماء وبيانات تدل على أنهم يعملون كخدمات من أجل أن يمهدوا الطريق لاقتناع الناس بهذا الخط، وأسماء أخرى تدل على أن بعض الناس اقتنعوا وساروا في هذا الخط.

الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): يا ريت يطلعونا عليها بركي إحنا منقدر نساعد بهذا الموضوع نرجعهن للسنة.

وائل عصام: يعني أنتم مثلاً إذا فيه هيك قوائم فعلاً..
الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): فعلاً منشوفهن ليش صاروا شيعة؟ يعني حزب الله ليس من مشروعه أن يشيّع السنة.. ليس من مشروعه أن يشيع السنة، صحيح يريد أن يحافظ على حزبيته على شيعيته هذا حقه.

د. مصطفى علوش (نائب عن تيار المستقبل في طرابلس): من الناحية السياسية فلا شك أن حزب الله يحاول اختراق هذه المدينة بمختلف الأوجه، قد يكون أحد أوجهها هذه الحملة ولكنها محدودة جداً، ولكن الأساس هو الاتصال بكل الإخوة في الطائفة الشيعية الموجودين على مدى العقود في هذه المنطقة لضمهم في صفوفهم، لقد لاقوا آذاناً صاغية عند البعض والآخرين رفضوا أن يكونوا جزء من هذا المشروع.
الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): ليس هناك.. ليس صحيح الكلام هذا ليس صحيح، هناك سكن محمد صالح اللي سيف الدين يعني فاتوا على بيته وحرقوه وشو اسمه.. وأحرقوا بعض بيوت الشيعة هناك، مع أنهم كانوا يسكنون منذ زمن بعيد في هذه المنطقة، ومنطقة محرم يعني سنة وشيعة عايشين منذ زمن بعيد حتى أنهم لا تكاد تعرفهم أنهم شيعة، موجود هذا الموضوع منذ زمن يعني ليس هلأ من جديد هذا الموضوع.
[
فاصل إعلاني]

ائل عصام: قضية أخرى كشف عنها سيد الدين الحسامي، حزب الله يدرب مقاتلين سنة في معسكراته ويحرضهم ضد تيار المستقبل.
سيف الدين الحسامي (رئيس هيئة الطوارئ المنشق عن جبهة العمل الإسلامي): سبب التدريبات أنه نحنا كنا بجبهة العمل عم نقوم بتأسيس ألف مقاتل لمواجهة أي عدوان لداخل لبنان.. العدوان الإسرائيلي، ورح يكون الامتداد تبعنا هي القرى السنية المتواجدة في الجنوب، إلا أننا فوجئنا بأن الحزب عم يتم تعبيئنا وتسليحنا بمدينة طرابلس وذلك من أجل الاصطدام بيننا وبين تيار المستقبل وقوى 14 آذار بشكل عام.

الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): سيف الدين تدرب نفسه وتدرب وأخذ معه مجموعة وعلى أساس هذه المجموعة هو من جملة الأشياء الإعداد لهذه المقاومة وليس أكثر ولا أقل، وأتحداه وأتحدى غيره إن ذكر هناك شيء حول الشيعة والسنة في هذا الموضوع، وليس هو بأحرص منا على سنتنا. إذا كان في الإعلام أحد يتجرأ أن يتكلم من هؤلاء الذين تكلمت عنهم فليتفضل فليعلن عن نفسه ويتكلم صراحة ووضوحاً أن هناك كان فيه تحريض.

-
أنا كنت مرافق الشيخ هاشم منقارة ضليت معه 3 سنوات، دعوني على التدريب من شان العدو الإسرائيلي، كان معنا من الحزب العربي ومن تيار المردة ومن كل الطوائف بالدورة، نتفاجأ إنه بدهن يانا نقاتل يهود الداخل اللي هم الرئيس فؤاد السنيورة وسعد الحريري.

الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): هذا كلام كذب يشهد الله أنه كذب، أنا أشهد الله أن ذلك إن كان ربما المستمع يعني عندما يستطيع أن يأخذ مني الحلف يستطيع أن يصدق ولكن لأنه كذب فعلاً.

-
أنا كنت مفرغ عند هشام منقارة وشفيره الشخصي في مرة كنت أنا وياه بالسيارة عم وصله على البيت كان صايم، قام قالي بدي ابعتك بدورة عسكرية أول شي سألني إنه بتعرف بالسلاح قلت له كيف ما بعرف ما أنا عامل دورة عسكرية بالجيش كنت بالجيش اللبناني وهيك.. قام قالي هيدا مو تدريب بدي ابعتك تعمل دورة عسكرية بالجنوب عند حزب الله، قام قلت له أنا إيه بروح قام قالي جيب لي إخراج قيد وصورتين، قال إجينا وحكينا مع الشيخ هاشم قلنا له يا شيخ عم يحكوا معنا هيك هيك هيك واللي كان عم يدربني أنا سوري ومع حزب الله.. ورح قولك شو اسمه كمان اسمه علي من حمص هو بالزبط.. علي نسيت الكنية بالزبط بس اسمه علي لهلأ حافظ اسمه أنا اسمه أبو صهيب بيقولوا له، قالي أنه على بالك تسلم على تبعون تيار المستقبل هدلول أميركان ويهود وهون يديهم كلها دمومات، ونحنا الشهداء اللي عم بتروح من عنا كلنا دمها برقبهن.. وإجيت أنا عم بحكي مع الشيخ هاشم، قلت يا شيخ القصة 1-2-3 قام شو قالي قالي عم يحكوا معك مزبوط طيب ما تيار المستقبل أنا فيه أخي بقلب تيار المستقبل وفيه صهري وفيه عندي أنا أختي موظفة بمكتب تيار المستقبل، معناتها هول أنجاس ونحنا طاهرين، قلت له يا شيخ مو الحديث هذا قام قالي لا هذا هو الحديث المزبوط ومثلما كان عم يحكي معي وتقول أنه تغيرت شكلته وعصب.. يا شيخ كيف هيك؟ قالي هول كل الدمومات اللي عم تروح من الشهداء تبع حزب الله كلها برقابهن وقال هم عم يحاربونا وهم عم يساعدوا الأميركان علينا وعم يساعدوا اليهود علينا.

الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): تيار المستقبل كان يعني يتسلح ويعلن أنه في بيروت يدافع عن بيروت ويدافع عن أهل السنة، وهذا كلام غير صحيح. كان يهيئ الناس ضد بعضهم البعض وكان هناك فتنة، يعني هناك فتنة حقيقية. هلأ مثلاً تيار المستقبل نحن يعني لسنا معه في هذه التوجهات توجهاته السياسية ليست كأهل بلد، يعني أهل بلد نحن إخوة في هذا البلد، ولكن توجهاته السياسية غير مرغوب فيها.. غير مرغوب فيها ولا بطريقة من الطرق.

-
أنا اسمي حسام اسمي الحركي هيك سماني حزب الله، أنا أمير بجبهة العمل الإسلامي أترأس تقريباً عشرين عنصر، فأحد المدربين بنهاية الدورة يعني هي الدورة تمت تقريباً ستة أيام، قالي إن شاء الله بكرة قبل شهر أو أكتر رح نتواجد بالشمال ونقاتل جنباً إلى جنب، أنا سألت نفسي أنا مين بدي.. يعني أنا بدي اقعد هون بصفة إيش يعني هل إسرائيل بدها تجي على الشمال.. قال لي لا بدنا نقاتل أعوان إسرائيل وأميركا اللي هم تيار المستقبل، طيب أنا تيار المستقبل يضم أخي وابن عمي وابن خالتي بدي قاتلهن.

-          وقت كنا عم ننقل السلاح نطلع على أساس إنه فيه مهرجان بالضاحية لحزب الله، نطلع 6 - 7 سيارات مع رنجات عند نائبه لأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالضاحية ببير العبد وقت اللي نطلع لعنده وعلى أساس مهرجان يكونوا عاملين خطاب صغير، فجأة نعبي نحنا الرنجات من المكاتب لحزب الله.. ذخيرة آربيجيات قذائف صنوبرات هيدي كلها تعلمتها عندهن لأن أنا، شو سيرة الذخيرة لإله يعني كل شي يعني نحنا كنا مستعدين عند هاشم منقارة نفتح الجبهة ونحارب فيها أكثر من سنة ما نعتاز ولا ضرب رصاص من بره.

داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): الشيخ هاشم منقارة أدعوه ليتراجع عما هو فيه من الهمز والطعن بالسلفية، ومن دعم مشروع اختراق الساحة السنية لصالح فريق آخر، وإرسال الشباب السنة يتدرب في الخارج فتُنفث فيه السموم بأفكاره وعقيدته. ورأينا بعض الناس هم في الأساس من الطائفة السنية لم يعد عندهم أي مشكلة أو يشاركون صاروا بطعن الصحابة أو بعض الصحابة أو بالتشهير والتشكيك بعائشة رضي الله تعالى عنها أو بمعاوية..

وائل عصام: حصل؟
داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): نعم حصل ووصلوا إلى حد أن فلان رجله تساوي كيت وكيت من السنة.. إلخ، فهناك أكيد هناك تعبئة تعبئة عقيدية وتعبئة سياسية، لكن التعبئة العقائدية باعتبار أنها حساسة فهي على المدى الطويل.

 

لماذا انشق الحسامي عن جبهة العمل الإسلامي؟

وائل عصام: المجموعة التابعة للحسامي والتي تدربت في معسكرات حزب الله لم تذهب لمقاتلة إسرائيل بل شاركت في معارك التبانة ضد حلفاء حزب الله العلويين في جبل محسن، لكن كيف كان الحسامي عضواً في جبهة العمل وحركة التوحيد لسنوات ثم انشق عنها فجأة؟

سيف الدين الحسامي: بعد محاولات متواصلة للإصلاح داخل جبهة العمل الإسلامي وبعد اتضاح الكثير من الثغرات..

سيف الدين الحسامي (رئيس هيئة الطوارئ المنشق عن جبهة العمل الإسلامي): نحنا انشقينا عن هاشم منقارة وفتحي يكن لأنهن عندهن علاقات مميزة مع السوريين ومع الإيرانيين وهيدا المشروع لا يخدم مصلحة لبنان ولا وحدته.

الشيخ هاشم منقارة (قيادي في جبهة العمل الإسلامي): هذا غير صحيح اسأله أليس كان موجوداً في الأحزاب التي يترأسها حزب الله الحاج محمد صالح وكان بعض الأحيان يأخذ منه المال؟ في ذلك الظرف لما لم يتكلم أنه في الصف الإيراني السوري، وعندما اختلفنا في قضية ما أصبح هناك حلف صار سورياً إيرانياً.

جميل رعد (مسؤول المكتب السياسي في حركة التوحيد): ما حدث من انشقاق كان خطة يقوم بها تيار المستقبل نتيجة فشل عمله بالساحة السنية، فالمواقف المركزية التي أخذتها جبهة العمل الإسلامي حول موضوع السياسة بلبنان والمنطقة، فضلاً عن كسر حصرية تيار المستقبل للساحة السنية ،فضلاً عن ما حققته جبهة العمل الإسلامي من إلى حد ما توازن بالخطاب السياسي في وجه المشروع الأميركي الصهيوني في لبنان والمنطقة، أراد تيار المستقبل نتيجة فشله في إدارة الملف السني تحقيق نقاط سياسية متقدمة فجاء ما يسمى بالانشقاق.

د. مصطفى علوش (نائب عن تيار المستقبل في طرابلس): معظم المنضوين في جبهة العمل كانوا قد أتوا إلى هنالك تحت شعارات مختلفة تماماً، وكانوا يعتقدون بأن التوجه الأساسي هو من ضمن إيجاد مساحة للسنة من ضمن مشروع المقاومة، مع الوقت اكتشفوا أن هذا المشروع هو حكر على حزب الله، وأن مشروع حزب الله هو مشروع هيمنة ومشروع تفرد ومشروع سلطة بكل معنى الكلمة، وهو أيضاً مرتبط بمشروع عقائدي واضح.

جميل رعد (مسؤول المكتب السياسي في حركة التوحيد): موضوع الواقع السني ضمن المعارضة كذلك الأمر فيه اعتراضات له، دائماً نشعر نتيجة ممارسة المعارضة أنه وكأننا بجناحين التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل هناك فقدان الدور لسنة المعارضة.

بلال سعيد شعبان (الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي): نحن نشأنا في سنة 1982 نحن لسنا من التيارات المصطنعة التي اصطنعتها بعض الأجهزة الأمنية لتكون أجهزة أو منظمات أو جماعات أو مجموعة مستنبتة من هنا وهناك، نحن من 82 نحن علمنا الناس فن المقاومة، نحن لم نتلقَ المقاومة من هنا أو من هناك، نحن في المراحل الأولى كنا ندرب الكثير ممن انخرطوا في مشروع المقاومة بعد ذلك.

د. مصطفى علوش (نائب عن تيار المستقبل في طرابلس): مشروع سلطة ومشروع دكتاتورية واضحة تحت غلاف ديني، ويحاولون أن يقنعون الناس بأنه مشروع إنقاذي أو مشروع لتوحيد المسلمين، ويستعملون أيضاً غلاف المقاومة في لبنان لتشجيع.. وطبعاً في العالم العربي كنوع وجزء من الدعاية لهذا التوجه، ولكن عملياً على الرغم من كل المحاولات التي يقومون بها فإن احتمال خرق منطقة الشمال هي ضعيفة جداً.

بلال سعيد شعبان (الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي): الدكتور مصطفى علوش كان في مشروع المقاومة الفلسطينية يا أخي ما يكون مع حزب الله، فليكن مع المقاومة العراقية. فليقل أنا مع المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي ما يكون مع حزب الله، تصدير الثورة.. قضية تصدير الثورة وكأن الناس مقطوعين من شجرة وما عاد فيه شي بالثورة.

داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): تصدير الثورة يعني تصدير العقيدة الشيعية لمناطق السنة هذا المقصد من ذلك، وقلب السنة إلى شيعة. إذا عجزوا في قلبهم عقيدة قلبوهم سياسياً وسخر لهم وكأنهم شيعة لصالح مشاريعهم.

بلال سعيد شعبان (الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي): من المعيب أن يوصم أنه والله تيار.. حزب الله يستخدم تيار من هنا أو من هناك، نحن من الرجاحة بمكان أن نختار.. نحن علاقتنا مع حزب الله كعلاقتنا مع المقاومة العراقية تماماً كعلاقتنا مع المقاومة الفلسطينية الذي يجمعنا هو مشروع المقاومة.

داعية الإسلام الشهال (زعيم التيار السلفي في لبنان): معروف بأنه أول من.. تاريخياً أصلاً أول من قاتل أو وقف في وجه اليهود والصهاينة هم أهل السنة، لكن الذي جعلنا إن صح التعبير نتراجع في هذا الشأن هو أنهم هم وأمثالهم إما منعونا أو ألهونا بمشاريع أخرى لمواجهة هذه المشاريع الأخرى، يعني هم منعوا شباب أهل السنة حتى في صيدا من المقاومة لأنهم يريدون أن يستأثروا بها من أجل احتكار المقاومة.

بلال سعيد شعبان (الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي): المقاومة في لبنان ابتدأت قومية، امتدت إلى صيدا عبر قوات الفجر الإسلامية واستمرت بعد ذلك شيعية بسبب التقسيم الديموغرافي في لبنان، لو كانت إسرائيل في الشمال لكان العمود الفقري للمقاومة هي سنية.

جميل رعد (مسؤول المكتب السياسي في حركة التوحيد): يحتجون الآن أنه لماذا حماس في فلسطين يساعدها الإيرانيين والسوريين؟ تفضلوا يا سيد تالوا يا سعوديين ساعدوا أنتو حماس تبنوا هيدي الفكرة، تفضلوا تبنوا راية المقاومة في لبنان، كذلك نحن نستطيع أن نكون في هذا الخط إلى النهاية. أما وجودكم ضمن المشروع الأميركي طبعاً نحن لا نقبل أو التقاطع مع المشروع الأميركي، حتى نحنا مع السوريين الذين اليوم يتبوءون في الحكم بلبنان من وزراء ونواب عندما كان النظام السوري في لبنان كانوا هم على رأس هذا الحكم، نحنا كنا مظلومين من قبل السوريين ولكن أنا ما ببيع مظلمتي لحساب المشروع الأميركي.

د. مصطفى علوش (نائب عن تيار المستقبل في طرابلس): لا شك أن هذا المشروع هو جزء من مشروع ولاية الفقيه الواسع، ويعتبر أن الهدف الأساسي هو ضم جميع المسلمين بشيعتهم والسنة تحت لواء الولي الفقيه لقيادة الأمة الإسلامية بانتظار مجيء المهدي المنتظر عجل الله بقدومه كما يقولون.

وائل عصام: لا شك بأن التحالفات السياسية لحزب الله مع بعض القوى السنية هنا في مدينة طرابلس زاد من حدة التوتر، فالصراعات والانشقاقات بين هذه الفصائل كشف الكثير من المستور. ما كان يقال في الماضي همساً بات اليوم يقال علناً.

حديث عن التشيع يرد بأنه مبالغة وتهويل لأهداف سياسية، حديث عن التشيع السياسي، واستخدام بعض القوى السياسية السنية كأداة للمشروع الإيراني ولحزب الله، يرد بأنه تحالف مع المقاومة الوطنية في لبنان ضد المشروع الأميركي في المنطقة. نقاشات لا تنتهي بين فصائل جمعتها الطائفة الواحدة وفرقتها التحالفات السياسية، فمقولة لا صوت يعلو فوق صوت الطائفة لم تعد على ما يبدو صالحة لوصف خارطة التحالفات السياسية في طرابلس. لبرنامج مهمة خاصة - وائل عصام - العربية

 

 

 

 

وطنية - 27/3/2008
حملت "جبهة العمل الاسلامي" في لبنان، في بيان أصدرته بعد إجتماعها برئاسة الدكتور فتحي يكن، الولايات المتحدة "مسؤولية تعطيل وتفشيل كل الحلول والمبادرات الداخلية والعربية والاوروبية الهادفة الى إنقاذ لبنان من دوامة محنته التي طال أمدها".


ودعت "الجميع لان يدركوا أن الحوار والتفاهم والتوافق حول مختلف الامور والشراكة الفعلية الحقيقية هي السبيل للخروج من الدوامة التي نعيش فيها والتفاهم على رئيس توافقي وتكشيل حكومة وحدة وطنية تتفاعل مع قضايا شعبها ومتطلباته".


وأشارت الى ان "الولايات المتحدة تحاول بشتى الطرق والوسائل إفشال وتعطيل مؤتمر القمة العربية في دمشق، وهي تضغط على حلفائها من الحكومات والانظمة العربية المعتدلة لعدم الحضور أو تخفيض المستوى وإضعافه، بما في ذلك الفريق الحاكم في لبنان".


ورأت "أن دعوة لبنان لحضور القمة تأتي من منطلق الحرص على مبدأ الاخوة وحسن الجوار وصدق النوايا من أجل بحث قضيته بإستفاضة والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لازمته بعيدا عن كل الوصايا الاجنبية والتدخلات الاميركية".


من جهة ثانية أكدت الجبهة "أن لا إنشقاقات في صفوفها، وما يحدث لا يعدو كونه محاولات للتعويق ووضع العثرات تقوم بها جهات معروفة من وسائل الاعلام وغيرها، وبات معروف الاماكن التي يحاك فيها هذه الامور وتحضر وهي باتت معروفة لدينا تماما".

 

 

خاص بالبينة/ 19-3-1429هـ / 26-3-2008

حسن الرشيدي

 

في السنوات القليلة الماضية تمكن حزب الله و إيران بالطبع من وراءه من إيجاد موطئ قدم داخل الطائفة السنية في لبنان تمثل في عدة جيوب صغيرة كان أكثرها تأثيرا ما يعرف بجبهة العمل الإسلامي .

ففي أعقاب اغتيال الحريري شعرت الطائفة السنية و هي أكثر الطوائف عددا في لبنان بأن دورها السياسي في لبنان بدأ يتقلص و يعود إلى أوضاع الحرب الأهلية اللبنانية حيث بدت هذه الطائفة في الأيام الأخيرة للحرب و كأنها الخاسر الأكبر حيث تم تجريدها من سلاحها و احتلت المناطق التي تسود فيها و لكن بعد اتفاقية الطائف و ظهور شخصية رفيق الحريري بإمكانياته المادية و علاقاته المحلية و الإقليمية و الدولية بدأت الطائفة تسترجع شيئا من قوتها و لكن كان من الطبيعي أن يصطدم الحريري بالنفوذ السوري الساعي إلى إقصاء السنة عن أي نفوذ لهم في لبنان .

و اغتيل الحريري على أيدي المخابرات السورية و عملاءها مما أشعر أهل السنة بضرورة الالتفاف و التجمع حفاظا على مصالح طائفتهم لأن اغتيال هذا الرجل أشعرهم بأن هناك من يستهدف وجودهم و دورهم في لبنان و لكن شذ عن هذا التجمع كما أسلفنا بعض التجمعات السنية الصغيرة لأسباب عديدة منها المال و منها الحسد و منها الاختراق الإستخبارتي و غير ذلك .

نشأت جبهة العمل الإسلامي بعد أن خرج الدكتور فتحي يكن منشقا عنها منذ عدة سنوات الذي أسس الجبهة من تجمع من المنشقين عن الإخوان و فلول ما يعرف بتنظيم التوحيد الإسلامي بشقيها المتنازعين بزعامة بلال شعبان و هاشم منقارة و عبر هذا الخليط استطاع حزب الله بمكره المعروف استقطاب هذه الجبهة حتى أن نصر الله أفتى للشيعة بجواز إمامة فتحي يكن لهم في الساحة أمام السراي الحكومي و ذلك في أحد صلوات الجمعة.

و كان من الطبيعي أن يرى السنة المنضويين تحت فتحي يكن و الذين انخدعوا بشعاراته كيف أنهم أصبحوا أداة في يد الشيعة يشقون بها الصف السني فبدأوا ينفضون من حول يكن بداية من إعلان160 عضوا من جبهة العمل الإسلامي ووفقا لما ورد بجريدة السياسة الكويتية فقد أشارت المصادر إلى أن الأسباب التي دفعت هذه المجموعة لاتخاذ قرار الانسحاب هي الممارسات الفردية والمواقف السياسية البعيدة كل البعد عن المواقف الأساسية للجبهة وعن الثوابت الوطنية والقومية لأبناء طرابلس والشمال إضافة إلى ارتماء يكن في أحضان النظامين السوري و الإيراني.

و أكدت المصادر أن هناك مجموعات أخرى تنوي الانسحاب من الجبهة التي أصبحت تعاني من التفكك والانهيار جراء سياسات ومواقف يكن.وفي سياق متصل ذكر تليفزيون أخبار المستقبل أن الشيخ سيف الدين الحسامي عضو الجبهة والذي انشق مع المجموعة أعلن عن تشكيل هيئة طوارئ لمواجهة الخرق الإيراني في طرابلس داعيا إلى التنبه من الانزلاق في المحور السوري الإيراني ومتهما حزب الله بإقامة مخيمات تدريب لعناصر من الجبهة من أتباع يكن إضافة إلى آخرين من أتباع تيار المردة في الشمال.

و استمر تداعي موقف جبهة العمل الإسلامي فقامت مجموعة تابعة لحركة التوحيد الإسلامي التي يرأسها الشيخ هاشم منقارة باقتحام المركز الطبي في محلة محرم في طرابلس الذي كانت الهيئة التي تديره أعلنت انشقاقها وانضمامها إلى هيئة الطوارئ في جبهة العمل الإسلامي وعلى الأثر دار عراك بالأيدي والعصي بين مجموعة حركة التوحيد والشباب الموجودين داخل المركز ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى هم: خالد العلي محمد حسامي وجمال عليان ونقلوا إلى مستشفيات طرابلس.

وقد تمكنت قوى الأمن الداخلي من تطويق ما حدث بعد توقيف جميع من كانوا داخل المركز من الطرفين وقادتهم إلى مركزها في طرابلس كما أقامت حاجزا ثابتا أمام المركز الطبي وأقفلته ومنعت الدخول إليه.

و قد رد الشيخ الحسامي على ردّ الفعل الأولي الذي ظهر من جبهة العمل الإسلامي على حركة التمرد فكان توزيع السلاح على عدد من عناصرها في طرابلس أوضح الحسامي أنّ السلاح وزّع على مناصري الجبهة في الأسواق الداخلية نافياً تعرّض أحد لنا حتى الآن وذاكراً أنّ بعض عناصر الجبهة كانوا يسألون أفراداً من جماعتي عن مقرّ إقامتي وتحركاتي ولقاءاتي

ونفى الحسامي حصول أيّ اتصالات مع قادة الجبهة لمعرفة أسباب الانشقاق لأنّهم يعرفون التفاصيل. فهناك شبان من عندي قابلوا يكن قبل الانشقاق وأعلموه بأنّه سيحصل تمرّد فإمّا التفاهم قبل وقوع المحظور وإمّا أنّ الانشقاق حاصل. مع أنّ ثمة عناصر لديهم مآخذ على أسلوب التعامل بين الحلفاء وهددوا بأنهم سيتركون الجبهة ولن يكملوا معهم لكنّه لم يهتم بالموضوع إلا أنّ هؤلاء ليسوا قلة بل همّ المؤسّسون للجبهة ويمثّلون قاعدة مهمة لها.

وبينما أشار الحسامي إلى أنّ جهات إسلامية (لم يسمّها) دخلت على خط الوساطة أوضح أنّ ذلك لم يؤد إلى شيء وأنّ حركتين انفصاليتين في صفوف الجبهة حصلتا في الجنوب والبقاع وسيعلن عنهما قريباً.

وفيما رجّح الحسامي أنّ الأمور ستذهب نحو تصحيح الخلل حافظ على خيط أمل لإيجاد نوع من التفاهم وإنهاء المشكلة.

وعن تدريب أشخاص تابعين للجبهة في البقاع قال الحسامي إنّ العناصر التي كانت تذهب للتدريب كانت تقوم بذلك في معسكرات تابعة لحزب الله وليس للجبهة وأنا أرسلت عن طريقي مجموعات طرابلسية بلغت نحو 60 شخصاً وكانت الدورة التدريبية تمتدّ نحو أسبوع كامل.

و أضاف الحسامي أن قيادة الجبهة وعدتنا بأن تكون قوات الفجر هي المسئولة عن التدريب والتأهيل والتجهيز لكننا فوجئنا بأن حزب الله هو الذي يتولى كل الخطوات المرتبطة بالعمل المقاوم لجبهة العمل الإسلامي وإذ بشبابنا يضطرون لملء استمارات خاصة بالحزب ويجري تصويرهم أثناء التدريب وخلال المحاضرات وفعاليات التدريب الأخرى ..وبالنتيجة فإن الصورة والتمني الذي على أساسه انخرط شبابنا في التدريب كان خدعة كبرى والكلام عن مقاومة سنية موازية لمقاومة حزب الله لم يكن أكثر من طعم لإيقاع الشباب في فخ التوريط المجهول المعلوم.

و يلخص الأستاذ أحمد الأيوبي رئيس حركة الحرية والتنمية في لبنان في صحيفة المستقبل نتائج هذه الانسحابات فيقول أولى نتائج التحرك الذي تقدمه سيف الدين الحسامي كشف حقيقة أن حزب الله يدرب مجموعات قوى 8 آذار ولم يعد الحديث عن انخراط التيار العوني وتيار المردة وأنصار عمر كرامي وغيرهم من الأحزاب والقوى الموالية للنظامين السوري والإيراني لم يعد هذا الحديث مجرد اتهامات من غير أدلة بل إن الوصف الذي قدمه الحسامي والمجموعة التي شاركته في التدريب يعطي مؤشراً خطراً إلى المدى الذي وصل إليه التدخل الإيراني في الوضع اللبناني.

أما النتيجة الثانية فيرصدها الأيوبي بأن الحرس الثوري لا يزال يدير معسكرات التدريب البقاعية حتى الساعة وأن مجموعاته لا تزال ناشطة في الأرض اللبنانية وبالتالي فإن العبث الإيراني بمصير لبنان وشعبه لا يزال مستمراً وهو يحاول التحكم بأدق التفاصيل اللبنانية والإسلامية..

و النتيجة الثالثة فان وجود مطلوبين للعدالة بين الموقوفين التابعين ليكن و منقارة يظهر بشكل فاضح حالة الإفلاس التي وصلت إليها جبهة العمل واعتمادها على مجموعات أشبه ما تكون بالمرتزقة في حين أن مجموعتا الحسامي ورفاعية كانتا تشكلان ركيزتين هامتين للجبهة في محلتي باب الرمل ومحرم والأسواق الداخلية..

كذلك أثبتت الحالة التي أعلنها سيف و رفاعية أن المال الإيراني فقد مفعوله في سياسة الاختراق الإيرانية لطرابلس والشمال وتأكد أيضاً أنه مهما كانت المغريات (مالاً أو سلاحاً أو خدمات) فإنها ليست كافية لتجاوز عقول الشباب المسلم الذي بات واعياً تمام الوعي لمثل هذه الأساليب التي يمكن تشبيهها بأسلوب تأسيس تنظيم فتح الإسلام وتجميع بعض العناصر بالخدعة لتوريطهم في الصراع الداخلي.

أما على المستوى الداخلي لجبهة العمل فلم يستطع الدكتور يكن الرد على من ذكره بأنه لم يواجه يوماً المعتدين على طرابلس بل اكتفى بالتفرج على العدوان السوري عليها من جبال الضنية كما أنه لم يجب عن الرابط الكاذب بين المقاومة ومواجهة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة إلا إذا كان يعتبر أنه بذلك يواجه المشروع الأميركي في لبنان كما أن حديث منقارة عن محاولة سرقة محتويات المركز الصحي في محرم فقد اتضح أن الشباب الذين كانوا معه سبق لهم أن وضعوا بعض التجهيزات من مالهم الخاص كما أنهم كانوا طيلة الفترة الماضية هم المسؤولين عن إدارة المركز المتنازع عليه إلا إذا كان منقارة يقصد مركزاً آخر..!!

أما المفارقة الأخرى التي سجلها المتابعون فهي أن منقارة حاول التملص من أعضاء وكوادر هيئة الطوارئ عبر الإيحاء بأن بعضهم غير ملتزم دينياً وجاء اكتشاف وجود المطلوبين للعدالة بين أتباعه ليثير التساؤلات والنقمة على أدائه وتعاطيه الشأن العام باسم العمل الإسلامي.

 

 

 

 

وطنية - 26/3/2008 (سياسة)

أعلنت مجموعة جديدة في "جبهة العمل الاسلامي" انفصالها عن الجبهة التي يترأسها الدكتور فتحي يكن، وانضمامها الى هيئة الطوارىء في الجبهة، خلال مؤتمر صحافي عقدته في محلة القبة، في طرابلس، في حضور منسق هيئة الطوارىء في الجبهة سيف الدين الحسامي، ومسؤول مدينة البداوي حسين مراد ابو بكر. وأصدرت المجموعة بيانا تلاه الشيخ خضر عواد قال فيه: "منذ اللحظة الاولى لقيام الجبهة كانت اهدافنا منصبة على طموح واحد، هو تحقيق حلمنا في الجهاد ضد العدو الاسرائيلي ونصرة شعب فلسطين وتقوية واقع اهل السنة والجماعة في لبنان. كان حلمنا ان نحظى بفرصة لتقديم أنموذج ايجابي للعمل الاسلامي، لاعتقادنا بأن الذين خاضوا التجارب، ووقعوا في المصائب، قد تعلموا من التجربة واستخلصوا العبر، واوقفوا المغامرات وغادروا ساحات التفريط بالمصير والمصالح الاسلامية". أضاف: "لأن الشباب المسلم تواق إلى ساحة لمنازلة العدو الصهيوني، أقبلنا على دورات التدريب العسكري التي أفهمتنا قيادة جبهة العمل أنها أنشأتها لهذه الغاية، لكننا فوجئنا بخدعة كبرى تجسدت في النواحي الآتية:

أولا: اتضح ان جبهة العمل الاسلامي لم تكن اكثر من واجهة لتجميع الشباب لصالح "حزب الله" في الشارع السني، في حين ان كل عمليات التدريب والاعداد والتعبئة كانت خاضعة في شكل مباشر ل"حزب الله" وللحرس الثوري الايراني، مع الاشارة الى ان هناك نوعين من الدورات العسكرية.

النوع الاول: يجري في البقاع في محيط بلدة النبي شيت والجبال المحيطة بها، وهي عبارة عن معسكرات كثيرة منتشرة ومموهة في شكل متقن، حيث يبدو ان استصلاح الاراضي هي الوسيلة الاكثر استعمالا في تلك المنطقة. وفي هذه المعسكرات يخضع انصار قوى المعارضة المختلفة لتدريبات تستمر في الغالب اسبوعا.

النوع الثاني: يتم في ايران ويبدو من خلال المتابعة ان الدورات في البقاع تشكل عملية تحضير وغربلة للكوادر المؤهلة لاستكمال المراحل اللاحقة من التدريب العسكري والامني". ولفت إلى أن "مقاصد هذه الدورات التدريبة وأهدافها ظهرت من خلال تعبئة الشباب ضد كل من يخالف توجهات "حزب الله" والنظامين السوري - الايراني، الى درجة التكفير والاقصاء والالغاء". وقال: "كان الخطاب الاسهل، اعتبار كل المخالفين ادوات اميركية واسرائيلية، وهذا اخطر ما واجهناه، وهو مرحلة ما بعد التدريب والعودة الى طرابلس، لانها شكلت الصدمة الكبرى بالنسبة الينا، فخلال مراحل التوتر بين قوى 14 اذار وتحالف 8 اذار، كانت الاوامر تصدر من قيادة جبهة العمل الاسلامي بضرورة النزول الى الشارع واستعمال كل الوسائل المتاحة لخدمة اغراض "حزب الله" واهدافه".

وأشار إلى أن "التحريض بلغ مراحل في غاية الخطورة، الى درجة وضعت معها قيادة جبهة العمل حوافز مالية لكل من ينجح في افتعال اشكال، ويبرز قدرته على مواجهة الطرف الاخر، ويتمكن من فرض الامر الواقع في الشوارع والاحياء".

أضاف: "هكذا وجدنا انفسنا ننزلق خطوة بعد اخرى نحو اشعال صراع سني سني لصالح النظامين السوري والايراني يحرق مناطقنا ويخرق ساحتنا، ويستهدف مرجعياتنا الدينية والسياسية". وأعلن البيان "رفض توجهات قيادة جبهة العمل الاسلامي"، وقال: "سنشكل مع اخوتنا في هيئة الطوارىء فريقا واحدا للتصدي لهذه الاختراقات الخطرة التي يتم زرعها باسم العمل الاسلامي. ونحن متمسكون بالسلم الاهلي في لبنان وبالوحدة الوطنية، ونرفض كل مظاهر السلاح خارج نطاق مؤسسات الدولة، وندعو الى وضع استراتيجية وطنية للتصدي للتحديات الصهيونية بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وصولا الى قيادة دولة العدل والحرية والمساواة والتنمية". واكد عواد "ان المجموعة تقدر بأكثر من مئة عنصر"، مشيرا إلى أنه "في الاونة الاخيرة كان يراد زجها في صراعات داخلية في ازقة طرابلس والقمة وباب الرمل ومحرم، لافتعال المشاكل والازمات داخل المدينة". بدوره، رحب الحسامي بانضمام المجموعة المبررة الى "صفوف هيئة الطوارىء لتوحيد الصف الداخلي لمواجهة التحديات الخارجية".

 

 

 

 

 

اعلن الشيخ سعيد احمد السبسبي "فصل القيادة الحالية لجبهة العمل الاسلامي

وهم فتحي يكن وهاشم منقارة وبلال شعبان ومحمود البضن. وتعيين سيف الدين الحسامي وسعيد السبسبي وعمار حيدر والاخ علي الخالدي وعمر الفوال, اعضاﺀ في المكتب السياسي التنفيذي للجبهة".

اوضــــــح الــســبــســبــي ان هــذه القرارات جاﺀت من "الهيئة العامة لمنتسبي جبهة العمل الاسلامي, بعد اجتماع ضــم اكثر مــن ثلثي اعضائها المسجلين". والتي "كلفت المكتب السياسي بالعمل على اخلاﺀ المكاتب والمؤسسات كافة الخاصة بجبهة العمل الاســلامــي مــن كل العناصر المفصولة والدخيلة واعادة هــذه المكاتب الــى سلطة الهيئة العامة للجبهة".

و اعتبر خلال احتفال للجبهة في العبدة ـ ببنين ان "هذه القيادة قد تصرفت ولا تزال بعكس ما جاﺀ في المواثيق المعلنة التي تأسست عليها الجبهة, وبات شغلها الشاغل توظيف منتسبي الجبهة ليكونوا حصان طروادة الذي يخترق حصون اهــل السنة فــي شمال لبنان في مسعى الى تفتيت هذه الحصون مــن الــداخــل ولتشتيت الطائفة السنية وضـــرب بــعــض ابنائها ببعض تمهيدا لاخضاعهم لهيمنة ووصــايــة ولــي الفقيه في طهران ووكلائه في لبنان".

ورأى الــشــيــخ ســيــف الــديــن الحسامي باسم المكتب السياسي للجبهة ـ هيئة الطورائ ان "هذه الخطوة وان جــاﺀت متاخرة ارست دعائم جديدة لصمود اهل السنة في وجه الحرب الصفوية التي شنها الفرس على اهل السنة".
وقــــال: "لقد عــادت الجبهة ـ هيئة الطوارئ وعاد ابطالها خزانا للمقاومة يدا واحــدة وقلبا واحــدا.
وعادت جبهة سنية خالصة, لتواجه الحقد الصفوي والارهــاب البعثي.

هــي خطوة مــن خــطــوات فــي اطــار تنقية الساحة السنية الشمالية من جيوب الخيانة".

واشار الى ان "المارد السني قد خرج يوم السابع من ايار, من قلب الموت والارهاب الى فضاﺀ الرجولة والحرية ولا نذيع سرا مباركة مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاســلام الشهال ونعمل لتكوين جبهة سنية في الشمال وندعو كل المشايخ والعلماﺀ للانضمام الى هذا التجمع بقيادة داعي الاسلام".

وتـــوجـــه الـــى الــداعــيــة قتحي يكن ان "اتقوا الله انت ومنقارة, والبضن, واتركوا التشيع الصفوي واترك مدينتنا خالية من التخريب, مدينتنا ستبقى قلعة الاســلام والمسلمين".

تجاوز الحضور السلفي في مدينة طرابلس، ومناطق عكار والمنية والضنية، وبعض مناطق الشمال الأخرى مسألة التنظيم. وبات السلفيون حالة خارجة من رحم تلك الحركات والتنظيمات الإسلامية، التي تحوّل بعضها إلى جمعيات خيرية وتربوية، أو ذات أهداف مرتبطة بنشر تعاليم الإسلام وتعليم قراﺀة وتجويد وشرح القرآن الكريم، إضافة إلى رموز سلفية لها حضورها الشخصي في المسجد أو الحي أو المنطقة.

 

 

 

إنشقاق جديد في جبهة العمل الإسلامي

 

 البلد

اعلن الشيخ سعيد احمد السبسبي "فصل القيادة الحالية لجبهة العمل الاسلامي وهم فتحي يكن وهاشم منقارة وبلال شعبان ومحمود البضن. وتعيين سيف الدين الحسامي وسعيد السبسبي وعمار حيدر والاخ علي الخالدي وعمر الفوال, اعضاﺀ في المكتب السياسي التنفيذي للجبهة".

اوضــــــح الــســبــســبــي ان هــذه القرارات جاﺀت من "الهيئة العامة لمنتسبي جبهة العمل الاسلامي, بعد اجتماع ضــم اكثر مــن ثلثي اعضائها المسجلين". والتي "كلفت المكتب السياسي بالعمل على اخلاﺀ المكاتب والمؤسسات كافة الخاصة بجبهة العمل الاســلامــي مــن كل العناصر المفصولة والدخيلة واعادة هــذه المكاتب الــى سلطة الهيئة العامة للجبهة".

و اعتبر خلال احتفال للجبهة في العبدة ـ ببنين ان "هذه القيادة قد تصرفت ولا تزال بعكس ما جاﺀ في المواثيق المعلنة التي تأسست عليها الجبهة, وبات شغلها الشاغل توظيف منتسبي الجبهة ليكونوا حصان طروادة الذي يخترق حصون اهــل السنة فــي شمال لبنان في مسعى الى تفتيت هذه الحصون مــن الــداخــل ولتشتيت الطائفة السنية وضـــرب بــعــض ابنائها ببعض تمهيدا لاخضاعهم لهيمنة ووصــايــة ولــي الفقيه في طهران ووكلائه في لبنان".

ورأى الــشــيــخ ســيــف الــديــن الحسامي باسم المكتب السياسي للجبهة ـ هيئة الطورائ ان "هذه الخطوة وان جــاﺀت متاخرة ارست دعائم جديدة لصمود اهل السنة في وجه الحرب الصفوية التي شنها الفرس على اهل السنة".

وقــــال: "لقد عــادت الجبهة ـ هيئة الطوارئ وعاد ابطالها خزانا للمقاومة يدا واحــدة وقلبا واحــدا.

وعادت جبهة سنية خالصة, لتواجه الحقد الصفوي والارهــاب البعثي.

هــي خطوة مــن خــطــوات فــي اطــار تنقية الساحة السنية الشمالية من جيوب الخيانة".

واشار الى ان "المارد السني قد خرج يوم السابع من ايار, من قلب الموت والارهاب الى فضاﺀ الرجولة والحرية ولا نذيع سرا مباركة مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الاســلام الشهال ونعمل لتكوين جبهة سنية في الشمال وندعو كل المشايخ والعلماﺀ للانضمام الى هذا التجمع بقيادة داعي الاسلام".

وتـــوجـــه الـــى الــداعــيــة قتحي يكن ان "اتقوا الله انت ومنقارة, والبضن, واتركوا التشيع الصفوي واترك مدينتنا خالية من التخريب, مدينتنا ستبقى قلعة الاســلام والمسلمين".

تجاوز الحضور السلفي في مدينة طرابلس، ومناطق عكار والمنية والضنية، وبعض مناطق الشمال الأخرى مسألة التنظيم. وبات السلفيون حالة خارجة من رحم تلك الحركات والتنظيمات الإسلامية، التي تحوّل بعضها إلى جمعيات خيرية وتربوية، أو ذات أهداف مرتبطة بنشر تعاليم الإسلام وتعليم قراﺀة وتجويد وشرح القرآن الكريم، إضافة إلى رموز سلفية لها حضورها الشخصي في المسجد أو الحي أو المنطقة.

 

 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©