الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

الصفحة الرئيســية

 

جبهة العمل الإسلامي: فتحي يكن اعتاد على استغلال الشباب المتحمس للعمل الاسلامي ليبقى في الصدارة المصطنعة والزعامة المتربعة

 

أصدرت "هيئة الطوارىء في جبهة العمل الاسلامي"، البيان الآتي:

"ردا على نفي قيادة "جبهة العمل الاسلامي" علاقتها بمنسق هيئة الطوارىء في الجبهة الشيخ سيف الدين الحسامي، اصدر المكتب الاعلامي في الهيئة التوضيح الآتي:

- اولا: لقد كانت ردة الفعل الاولى للقيادة المتسلطة في "جبهة العمل الاسلامي" على حركتنا توزيع السلاح على عدد من عناصرها في طرابلس، ونحن نحمل هذه القيادة مسؤولية اي إخلال بالامن، سواء في ما يتعلق بكوادر وعناصر هيئة الطوارىء، او على صعيد أمن المدينة العام.

- ثانيا: اعتاد النائب السابق فتحي يكن على التخلي عمن يتعاون معه في الضراء والمحن، كما اعتاد على استغلال الشباب المتحمس للعمل الاسلامي ليبقى في الصدارة المصطنعة والزعامة المتربعة على تضحيات الشهداء، منذ بداية رحلته في جماعة "عباد الرحمن" مرورا ب"الجماعة الاسلامية"، وخصوصا خلال العدوان السوري على طرابلس عام 1985 عندما كان يتفرج على عاصمة الشمال من جبال الضنية وهي تدمر بمدفعية حلفائه المنضوين اليوم معه في تحالف واحد.

- ثالثا: نوضح للرأي العام اننا نشكل الجسم التنظيمي الشعبي ل"جبهة العمل الاسلامي" في طرابلس والشمال، ونورد بعض المهام الاساسية التي توليناها خلال المرحلة الماضية:
- تمثيل جبهة العمل في الاجتماعات النقابية في الشمال وبيروت.
- تجهيز مجموعات التدريب وإرسالها الى البقاع، وقد شارك الشيخ الحسامي في عدد من هذه الدورات التي تعرض فيها شباب الجبهة للاذلال في الشاحنات المغلقة، والتصوير خلال التدريب، والخضوع للتوجيهات الحزبية الخاصة بحزب ايران في لبنان، وذلك في منطقة تقع بجوار بلدة النبي شيت، والطلب اليهم إنهاء الدورات على عجل، لمواجهة التطورات التي قد تحصل في طرابلس والشمال وليس في الجنوب اللبناني، ضد العدو الاسرائيلي.

- رابعا: بالنسبة للتشكيك في انتماء اعضاء هيئة الطوارىء ل"جبهة العمل الاسلامي" نوضح ان اعضاء الهيئة ظهروا في المؤتمر الصحافي للاعلان عن قيامها، وابناء طرابلس يعرفونهم ويعرفون مواقعهم في طرابلس والشمال، ولسنا بحاجة الى متاجر او سمسار في السياسة والمال ليمنحنا انتماءنا الاسلامي والتنظيمي.

واخيرا، فان الحديث عن ان حركتنا تأتي في سياق حملة لبعض الجهات الهادفة للاساءة للجبهة، ليس اكثر من محاولة للتملص من خطورة الواقع المتردي الذي وصلت اليه جبهة العمل، التي بدأ الشباب المسلم يكتشف اليوم انها مصدر خطر حقيقي على الوجود الاسلامي في لبنان، لارتباطها بشكل واضح بالمشروع السوري- الايراني".

 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©