الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

 

 

الرابطة الأهلية في طريق الجديدة

علم وخبر1\أد

 

يوم تكريم الحوار والإعتدال...يوما جامحا للتواصل والتعاضد بين أهل الصف الواحد، ومجددا التلاقي يتجسد على وحدة الحال

الرابطة الأهلية في طريق الجديدة حزمت أمر الطريق: بيروت أم المقاومات ومنبر التضحيات، وحاملة الإعلام والإعلاميين وموحدة الصفوف.

 

حدثا ليس عاديا، وكأنه عيد، وفي طريق ليس كمثلها طريق، جديدة، إنها طريق الجديدة، وفي جو من الحشد الإعلامي والسياسي، وقف رجل الإعتدال والحوار وسط جماهير الرابطة الأهلية في طريق الجديدة يلقي التحية على من قدروا الأمانة التي حملها على مدى أعوام، مشيدا بهم وبأوليائهم، ونظر لمشاهدة الحشد الذي استقبله، بنظرة غمرت الجميع، وضمتهم فردا فردا وكأن صلاح سلام أبى إلاّ وأن ينزع عن بيروت رداء معاصي أبناءها والمصائب التي تتحملها، راسما سكة متجددة من الأمل بأن الشارع البيروتي، وخاصة الطريق الجديدة، وبالتحديد قرنة الرابطة الأهلية التي حاولت دائما ولا تزال، أن لا تترك أبناءها في بيروت وكل لبنان دون تكريمهم لعطاءاتهم، وها هو صلاح سلام يكرم ويقلد بما تيسر للرابطة الأهلية أن تقدمه إحتراما لرجال بيروت.

 

 

يوم الجمعه في الثاني من نيسان 2010،  جرى في مقر الرابطة الأهلية في طريق الجديدة وبناء لدعوة وجهتها الرابطة لكافة الجهات الرسمية والخاصة والهيئات والروابط البيروتية  تكريم رئيس تحرير جريدة اللواء الأستاذ صلاح سلام، وتقليده درع الرابطة، وكان لافتا الحضور الإستثنائي لمسؤولين وصحفيين، مما جعل هذه المناسة لقاء جامعا لأقطاب، مضت فترة لا بأس بها يعتقد بأن العلاقة فيما بينهم كانت سيئة، وقد إثنى الجميع على ما قامت به الرابطة الأهلية في هذا، وعند وصول موكب المكرم الأستاذ صلاح سلام، ألهبت المفرقعات النارية التي قدمها كعربون وفاء الناصريون الأحرار سماء المنطقة.

 

بالإضافة للمحتفى به، حضر كل من السيدة رلى العجوز عضو مجلس بلدية بيروت، سعد الدين الوزان عضو مجلس بلدية بيروت، النائب نهاد المشنوق، الوزير السابق بشاره مرهج، نقيب الصحافة ملحم البعلبكي ونقيب المحررين ملحم البعلبكي، الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية، الأخ محمود ريا مسؤول في حزب الله، والوزير خالد قباني، وسعد الدين حميدي صقر نائب رئيس الإتحاد العمالي العام، سمير أبو عفش مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، الشيخ  محمد نمر زغموط رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الفلسطيني في لبنان، وفد من حركة الناصريين الأحرار، معن بشور رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبية، والعديد من الفعاليات الإجتماعية والأهلية والثقافية والفنية. 

 

وبدأ إحتفال التكريم إفتتاحا بالنشيد الوطني، تلته كلمة رئيس الرابطة الأهلية الأخ راجي الحكيم، الذي رحب بالحضور معتذرا عن ضيق المكان، معتبرا بأن مقر الرابطة هي بيت الجميع والبيت الصغير يتسع لألف محب، ثم تناول بإختصار تاريخ جريدة اللواء وما قدمته على مدى الأعوام الطوال، فتابع كلمته على الشكل التالي:

 

نحن أهل الوطنية والقومية العربية والمقاومة وأنتم عملاق الكلمة ورجل الإعتدال والحوار

 

أيها الأخوة والأخوات ،

أردناه يوماً مميزاً نكرم فيه رجلاً إعلامياً كبيراً، استخدم قلمه سلاحاً ليدافع عن قضايانا المحقة في منبر حمل منذ تأسيسه لواء العروبة والوطنية الصادقة.

مواقفه تشرفنا ، وصحيفته لواءنا نعيش معها وتعيش معنا بين سطورها وفي وجدان القيمين عليها.

فمن بيروت الكرامة والعنفوان ، بيروت العيش المشترك والوحدة الوطنية ،بيروت الرافضة للفتنة ولكل أشكال وأنواع التقسيم، بيروت العروبة ، بيروت جمال عبد الناصر نكرم اليوم رجل الإعتدال والحوار .الصحفي الكبير صلاح سلام . ومهما تحدثنا عن هذا العملاق في عالم الصحافة والإعلام لن نفيه حقه.

الأستاذ صلاح سلام حمل لبنان قي ضميره المهني وحمل القضية الفلسطينية بين سطور مقالاته ، واكبنا وجريدة اللواء في كل المراحل وتحمل المسؤوليات وكان أميناً صادقاً في كلماته ومواقفه. واليوم أصبحت الجريدة التي يترأسها فرداً عزيزاً من عائلاتنا وأسرنا لا تفارقنا إلا في الأعياد والمناسبات الرسمية. جريدة اللواء ، جريدة كل الفئات والطبقات تتميز بحمل هموم ومشاكل الطبقة الشعبية ، فنشاركها مواقفها ونواكب اعتدالها وجرأتها لتنحني الكلمات أمام السطور وتفتخر الكلمات بأنها نجوم على صفحات هذا المنبر الإعلامي الكبير.

أيها الأخوة والأخوات ،

 

يتساءل البعض عن سر النشاطات التي تقوم بها الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة ، ولا سر عندنا ، فنحن لم نتوقف يوماً عن تحملنا للمسؤوليات ولم نتراجع في مسيرتنا رغم كل الظروف والتحديات التي تعرضنا ونتعرض لها.

 

 

 

فنحن أهل الوطنية الصادقة ، أهل الإعتدال وأهل القومية العربية . نحن قريبون ومؤيدون لكل من يحمل مشاكل أهلنا ويدافع عنهم وبعيدون كل البعد عن المتاجرين بهم. نحن من الموالاة في الدفاع عن لقمة عيش المواطنين ومن المعارضة في وجه كل من يستغل حاجات شعبنا ولا يكترث بهم . نحن مع المقاومة الوطنية والإسلامية ،مع المقاومة البطلة ضد العدو الصهيوني ، بل نحن المقاومة ونحن ركيزتها وأساسها وشوارع بيروت ومنطقة الصمود منطقة طريق الجديدة خير شاهد على نضالات وبطولات الرابطة الأهلية في مقاومة العدو الصهيوني ،حيث قام مناضلو الرابطة الأهلية بتدمير دبابتين للعدو خلال اجتياحه لبيروت عام 1982 وسقط لنا شهيدان هما عصام يسير ومجمد الصيداني.

 

نحن مع العمل الإنساني والإجتماعي نقوم بواجباتنا من منطلق حرصنا على كرامتنا.

 

الرابطة الأهلية ليست منبراً واحداً بل سلسلة منابر في رابطة واحدة تجمعنا كلمة واحدة بأننا كلنا للوطن .مساء كل يوم خميس لنا موعد  مع مشاكل أهلنا في ندوات دورية نعقدها لنبحث عن الحل ونسمع صوتنا لمن يصم آذانه عن سماع صوت المواطنين ليحل مشاكلهم.

أستاذنا الكبير صلاح سلام،

بيروت وفية لأهلها ولك منها كل التقدير والإحترام والوفاء . ولا يسعني وأمام تكريمك وتكريم أنفسنا بك إلا أن نوجه التحية لجريدة اللواء جريدة كل الناس وكل وطني وكل عربي ، إنها جريدة الإعتدال. ..  وطني أنت با صلاح سلام فهنيئاً للوطن بهذه الشخصية

عروبي أنت يا أستاذنا فيا لسعادة الأمة العربية

صحفي ، إنسان ، معلم أستاذ فأهلاً وسهلاً بك مكرماً  في الرابطة الأهلية.

 

بعد ذلك، ألقى كل من، الأخ فتحي أبو العردات أمين سر حركة فتح في لبنان، مأمون مكحل بإسم المنتدى القومي العربي، وصبحي حيدر بإسم الهيئة الموحدة للجمعيات الإجتماعية والإنسانية، السيدة رلى العجوز عضو مجلس بلدية بيروت، الشيخ  محمد نمر زغموط، وسعد الدين الوزان عضو مجلس بلدية بيروت، والنقيب ملحم كرم، والنقيب ملحم البعلبكي، والشيخ حسين غبريس رئيس تجمع العلماء المسلمين، والنائب نهاد المشنوق، والوزير السابق بشاره مرهج، والكلمة الأخيرة كانت للمكرم الأستاذ صلاح سلام.

وقد تميزت الكلمات جميعها بالتلاقي على أهمية هذه المناسبة، واللفتة الكريمة التي يقوم بها الأخر راجي الحكيم في مقر الرابطة الأهلية، ومشددين على أن اللقاءآت التي تقام في الرابطة تستأهل الحضور والرضوخ لمشيئة السعي إلى التواصل بين الجميع، وهي لقاءآت جامعة.

 

وفي الختام قدم راجي الحكيم والوزير بشارة مرهج ونهاد المشنوق والشيخ حسين غبريس والشيخ خلدون عريمط درع التقدير للمكرم رجل الحوار والإعتدال الأستاذ صلاح سلام.

 

الكلمات المشاركة في إحتفال تكريم رائد الحوار والإعتدال الأستاذ صلاح سلام

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها الاخ فتحي ابو العردات 

يسعدني ويشرفني الحديث اليكم معشر النخب السياسة والاعلامية في لحظة تكريم خاصه حيث يمدنا هذا التقليد الراقي بالكثير الكثير من الامل والقوة والثبات والوفاء في مواجهة الجهود والنكران ولعل ما يضفي على هذه اللحظه من الجمال والاشراق ان المحتفى به الاستاذ صلاح سلام رجل اعلام من الطراز الاول بذل جهد متواصل وما زال في مواجهة من يريد إختزال القيم والتقاليد الجميلة في حياتنا حيث برهن بالعطاء والعمل انه الامين على الاصالة والمتجدد دائماً الذي لا يكف عن السعي نحو الحداثة.

وتابع: صلاح سلام علم لا يعرف بكلمات وهامه كبيرة زادت في علو شأن عائلته الكريمة التي تستحق مكانتها البيروتية واللبنانية والعربية كما ان ابنها وسليلها يستحق ايضاً ان يكون عنواناً للعروبة والاسلام والوطنية الحاضنة للقيم والمثل والمبادئ.
وختم نعم لا بد من تكريم الاستاذ الشاب الشيخ لآن القوم الذي لا يكرم ابناءه البررة ولا يحفظ لهم عطائهم قوم لا يستحقو الحياة، بينما اللبناني الشقيق سليل قوم يستحق الحياه على اكمل وجه وصاحب رسالة ما زالت تضخ معانيها في الاتجاهات الاكثر انسجاماً مع مصلحة الشعوب في الترقي والنهوض وتلك مهمة لا يقدر عليها الا الشعوب الحيه التي تكافح في سبيل الحياة.

 

كلمة لسماحة الشيخ حسين غدريس

ان نفق اليوم في الطريق الجديدة هذا يعني الكثير ففي فهمي الطريق الجديدة ليست قلب بيروت بل قلب الجنوب، قلب لبنان من اقصاه الى اقصاه.

تابع رجالٌ كالاستاذ صلاح سلام لا يمكن للكلمات القصار والخطابات ان تفيه حقه فالرجل الذي اتحفنا على مدى هذه الاعوام وبقي ثابتاً في ثوابته الوطنية والقومية وفي مقدمها الثابته الذي لم يبرح قلبه وعقله وضميرة وقلمه وانعكس ذلك على صفحات اللواء موقفه المشرف من فلسطين التي هي ايضاً في القلب والعقل والوجدان.
وختم حسناً فعلت هذه الرابطة العربية ا لقوميه البيروتيه المؤمنه عندما قررت تكريم الاستاذ صلاح سلام لآننا ينبغي هذا الامر بدل من ان يكرم الناس بعد رحيلهم عن الدينا فالاولى ان يكرموا في حياتهم حتى يدركوا ان عطائاتهم لن تذهب سدى.

 

كلمة رئيس المنتدى القومي العربي في لبنان محمد المجذوب القاها مأمون مكحل

ظروف قاهره حالت دون ان اكون بينكم في تكريم من يستحق التكريم كشخص وكمؤسسة وكبيئة وطنية وقومية لقد ربطني باسرة اللواء وعميدها الاستاذ عبد الغني سلام ورئيس تحريرها الاستاذ صلاح واسرتها الكريمة منذ عقود روابط عدة ابرزها الايمان بعروبة لبنان ووحدتها وبالحركة القومية العربي وبخط التوازن الوطني والتكامل القومي.
وختم ان نهضة لبنان هي نهضة اقلامه واعلامه واحراره ولقد حملت يا صلاح القلم فكنت اعلامياً حراً في كل المنابر.

 

كلمة ممثل الهئية الموحدة للجمعيات الاجتماعية والانسانية القاها صبحي حيدر

كبير هو في موقفه وموقعه وكلامه ومحبتنا له، غني هو في تجربته الاعلاميه الطويلة وفي صداقاته الواسعة وفي التفاف مؤسسته بكامل اعضائها حوله تستقي منه القوة والارشاد والتوحد.

وتابع من لا يعرف الاستاذ صلاح سلام لا يعرف حقاً معنى قدرة الانسان على قول الحق بالاسلوب الذي لا يكسبه اعداء من بين اعداء الحق فهو القادر على ان يبلغهم الرسالة وموقف الناس منهم دون ان يجرح او يهين او يهن امام الاخرين.
ختم وفي هذه المناسبة تحيه الى ابن الطريق الجديدة وابن مدرسة المقاصد الذي كان حلمه ان يصبح صحافياً عندما كان يتحدث الى رفاق صفه وهو في الثالث متوسط اعني بذلك نائب بيروت الاستاذ نهاد المشنوق.

 

كلمة النائب نهاد المشنوق

الحديث عن الصديق صلاح سلام كالحديث عن الماء الرقراق دائم الحركة ثابت المسار ينشر من حوله لطائف النسائم وهدوء الصوت حال الصديق صلاح كحال يروت المدينة العاقبة بالقيم العميقة الاصيلة دون مباهاة ولا استعراض انما استقرار الجذور الى الاصالة الجميلة والاستقامة الاخلاقية حمل صلاح معه قيم مدينته وعائلته وشخصه الى الصحافة فما تخلى عن حق ولا ساوم على مبدأ انما على طريقته.


تابع اعترف انني لا اوافقه دائماً على هدوئه لكني احرص دائماً على ان استمع اليه فهو المثال الحقيقي شخصاً وصحافه على ضرورة التوع في الفكر باعتباره الملجأ الدائم لتنظيم غضب الغاضبين ورفض الرافضين ممسكاً بحقهم حين يكونون على حق بيده وعقله وقلبه دون انفعال ولا افتعال.

وختم الصديق صلاح ضمانه بيروتيه بامتياز لبنانية فوق الشبهات عروبته اصيله حداثته اكيدة وقبل كل ذلك وبعد صديق دائم لا تغيره العهود ولا الوعود.



 

كلمة ممثلة بلدية بيروت الاستاذه رولا العجوز

ان يجمع انسان في اسمه صلاح وسلام فهذه والله نعمة يحسد عليها لبنان، لا يمكن ان يستمر دون صلاح في كل انظمته ونبيته وقوانينه الموروثه منذ عهود متعاقبة وليس هناك من سبيل لنهوض البلد سوى سلام ينشر ويعم فتختفي لغة التحديد والسلاح والحقد والبغضاء.

وتابعت: ارتبط اسم صلاح سلام بالدعوة الدائمة للحوار واعتماد لغة العقل والاعتدال بين ابناء البلد الواحد وقد بدا ذلك جلياً في كل ا لافتتاحيات التي كتبها ويكتبها في اللواء تلك الصحيفة التي تعتبر بحق مرآة بيروت وحاملة همومها والمعبرة عن افكار وطموحات وتطلعات اهلها، لقد كانت جريد اللواء وما تزال عيناً ساهرة على بلدية بيروت وحاملة لسيف الاصلاح والسلام لتقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف ورصها من اجل مصلحة بيروت واهلها دعوتها العربية اصيلة بعيدة عن المحاور داعية للحوار.

ختمت في هذه المناسبة نرسل اطيب الامنيات لعميد اللواء الاستاذ عبد الغني سلام سائلين المولى ان يوفقه في قيادة السفينة دائماً بروحية الربان الماهر وكذلك نحيي كافة العاملين باللواء فهم جنود القضية، استاذ صلاح انت تستحق التكريم والرابطة الاهليه واخونا الاستاذ راجي يستحق الثناء إذ انه لا يعرف الفضل الا ذووه.

 

كلمة عضو مجلس بلدية بيروت القاها المهندس سعد الدين الوزان 

صلاح سلام ذاك البيروتي الاصيل الطالع من مدينة الحرف وام الشرائع مدينة الامام الاوزاعي الى كل الوطن والى كل العروبة ، هو ذاك القومي العربي الذي لم يجد بين عروبته ووطنيته وبيروتيته اي تناقض بل تكامل وترابط ومستقبل في وقهة تحيه للقلم البيروتي الوطني والعروبي وفي وقفة تحية لمسيرة عطاء بالكلمة الصادقة التي تنبض ضوءاً وحياة، يخطها قلم الصلاح على كل الدروب من اجل الحقيقة فالحقيقه وحدها هي التي تبقي وكل ما عداها بختقي.
وختم الم يقل اديبنا البيروتي الكبير عمر فاخوري علمتني الحقيقة ان اكرهها فما استطعت لأن لها دائماً طعم الحقيقة فتحية لمن قلمه لا يخط الا بمداد الحياه تحية الى رئيس تحرير الجريد البيروتيه اللواء الاستاذ صلاح سلام وتحيه الى اللواء وعميدها ومعاً دائماً في حمل مشعل الحرية ولواء الحقيقة.


كلمة نقيب الصحافين محمد البعلبكي

الرابطة الكريمة هي صاحبة الفضل في تكريم زميلنا الكبير صلاح سلام وهذا التكريم يتجاوز شخص هذا الصحفي الانسان صلاح سلام على مكانته العاليه الى الصحافه اللبنانية بأكملها.

وتابع: ليس لاحد منا يا اخواني اي منه اذا هو قام بما يعتقد اعمق الاعتقاد انه واجب عليه حين انتقل صلاح سلام الى المعركة في ربوع فلسطين ليس له منه في ذلك فواجب كل انسان ان يلبي نداء واجبه.

 

كلمة رئيس تحرير اللواء صلاح سلام

يا اهلي واخواني في الطريق الجديدة اقف بينكم اليوم بكل فخر واعتزاز لاستعيد معكم المشاهد الاولى في ذاكرة الوعي والنضوج والشباب يوم انتقلت العائله الى السكن للطريق الجديدة في شارع حمد بالذات وكنت في العاشرة من عمري فنشأت وترعرعت وتعرفت على كل معاني القيم والمبادئ الوطنية والانتماء القومي في احياء هذه المنطقه وشوارعها النابضه بالحيوية والحياه على مدار الساعة.


وتابع: مدرستي الكبيرة كانت منطقة الطريق الجديده ا لتي تختصر تاريخ بيروت السياسي والنضالي بعنفوانها المقاوم وفي صمودها في وجه التعسف وتصديها لمشاريع الهيمنة والاحتلال من ساحاتها خرجت التظاهرات المؤيدة لفلسطين والجزائر وفي شوارعها ارتفعت اصوات المبايعة للزعيم جمال عبد الناصر وفي احياءها اطمئنت قيادات فصائل الفلسطينية الى امنها وسلامه كوادرها من غدر العدو الغاصب.


وختم علاقة اللواء بالطريق الجديدة واهلها ه تماماً مثل علاقة كل واحداً منا مع ذاته جسماً واحداً ووعياً واحداً والامل والاهم ان النهج الوطني والانتماء القومي يبقى دائماً هو نفسه واحداً وموحداً انه نهج الحوار والاعتدال طريق الانفتاح والاعتراف بالاخر في اطار الحرص على حرية الرأي والممارسة الديمقراطية الصحيحه انه خيار الوحده وحده المشاعر والاهداف وحدة الصف والموقف وحدة الطائفه والمجتمع ووالوطن تعزيزاً لتجربة العيش المشترك بعد ان اثبتت الازمات والمحن ان انهيار هذه التجربة يعني زوال مبرراً لبنان الوطن والدولة.

 

كلمة خالد سفياني - عبد الرحمن السماك
هي قصيدة رثاء لمدينتي حبيبتي بيروت 
هي وقفة على الاطلال لنبكي ونستبكي ونتذكر
هي لحظة تمرد على امراء الطوائف الذين يحاولون رمى ماء النار على وجه اميرتي لتشويها مرة اخرى
هي صرخة في وجه من يقرعون اليوم طبول الحرب تحت كل الرايات ويخرقون صفاء السلام من اجل الثأر والانتقام من عدو لا يحرمن
هي مدينة كل المدن بأهلها الطيبون واسواقها المعمورة وعمارتها التراثيه
هي ابتسامة طفل يلهو في حدائق الامان
هي دمعة لام فقدت ابنائها في يوم عيد ميلادها
هي ذاكرة وطن
مدينتي حبيبتي بيروت تريد ان تنسى الحروب كلها تلك الحقبات المشؤومة من تاريخ هذا البلد الجريح
فالحروب يا سادة هي كالاعصار المجنون يعصف بالبشر والحجر والشجر ولا يلسم منه مدينة او قرية بعدما يخلف ورائه جحافل من المشردين واليتامى والثكالى والمعاقين ويحفر في الحجر حكايات مؤلمة لا تشبه حكايات غزة الجريحة
لا غرابة اليوم ان نقول لا في زمن التنازلات والصفقات لنمحي فقط الصورة الرهيبة من ذاكرة الايام الموحشة
هي محاولة للاصرار على دفن صور الماضي " تنذكر ما تنعاد"
فمدينتي حبيبتي ليست في معرض مزاد المراهنات لتباع وتشترى
هي مدينة لا تشبه كل المدن تصحو على اصوات المأذن واجراس الكنائس هي مدينة للسلام لا تحب الحرب بيروت.

 

 

 

 

المكتب الإعلامي

6-4-2010

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©