الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

 

مواجهات عنيفة بالاسلحة المتوسطة والمدفعية بين عناصر الجبهة الشعبية في كفرزبد واهالي المنطقة يناشدون الدولة وضع حد للفلتان الامني

 

عاش اهالي بلدات كفرزبد، عين كفرزبد، قوسايا ودير الغزال نحو ساعتين من الرعب بسبب إشتباكات جرت بين عناصر فلسطينية تابعة "للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" بزعامة أحمد جبريل ومقرها دمشق.

واندلعت الاشتباكات بين هذه العناصر على خلفية تبديلات في القادة جرت في معسكر قوسايا وغيره من المعسكرات، وهذا التبديل في القيادات يبدو أنه لم يُعجب البعض من هؤلاء العناصر فجرت الإشتباكات على هذه الخلفية.

وذكرت معلومات لـLBC أن هناك ثلاثة قادة هم (أبو شادي، وأبو حسين، وأبو عرب) تمَّ عزلهم الأسبوع الماضي وتمَّ إستقدام قيادات جديدة من سوريا لتحلّ محلهم وعلى رأسها المدعو خضر فتحي عبد اللطيف.

الإشتباكات التي كانت إندلعت ظهراً وبدأت في معسكر عين البيضا في عين كفرزبد إستُخدمت فيها بداية الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة وسرعان ما توسَّعت رقعتها فشاركت المواقع الموجودة في معسكر قوسايا بقصف مواقع أخرى في معسكر عين البيضا في كفرزبد، وإستُخدمت في عمليات القصف المضادات الأرضية والقذائف الصاروخية ومدفعية الهاون.

وسُجِّلت حال إستنفار واسعة في صفوف المسلحين الفلسطينيين في المواقع الأخرى، ولا سيما في معسكر الحشمش في بلدة دير الغزال، حيث سُجِّل إنتشار عسكري كثيف لعناصر "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" وكانوا مدجَّجين بالأسلحة الرشاشة والصاروخية.

أما على الصعيد الرسمي، فكل ما سُجِّل في هذا الإطار هو إستنفار للجيش اللبناني، ولكن من دون أن تتدخل وحدات الجيش وعناصره لوقف الإشتباكات.

هذا ويسود حاليا وضع متوتر مشوب بالحذر، كما ناشد أهالي القرى والبلدات المحيطة بمناطق الإشتباكات والمعسكرات الفلسطينية، يناشدون الدولة اللبنانية والقوى الأمنية المعنية التدخل لوضع حدٍّ لهذا الفلتان الأمني السائد في تلك المنطقة.

 

 

 

8-4-2010

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©