صقر يطلب اعتبار كلام رجا إخبارًا للنيابة العامة
العسكرية
أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن هناك
معلومات عن "اشتباك داخلي" حصل في مواقع الجبهة
الشعبية ـ القيادة العامة، وأن "الكل يعلم أن هذه
المنظّمة خارجة عن الشرعية اللبنانية وعن الشرعية
الفلسطينية وهذا ما عبّر عنه الرئيس الفلسطيني محمود
عباس (أبو مازن) عندما تحدث عن عدم شرعية هذا السلاح
خارج المخيمات". وفي اتصال مع قناة "العربية"، أضاف
صقر: "هذه المجموعة (الجبهة الشعبية) تشكّل خطرًا على
الأمن اللبناني والقضية الفلسطينية". وإذ جدد قوله إن
الاشتباكات التي حصلت اليوم في مواقع الجبهة هي بخلفية
داخلية بين عناصرها، لفت صقر إلى معلومات بأن "هناك
عقيدًا من الجبهة سلّم نفسه أو تمّ القبض عليه".
وردًّا على اتّهام مسوؤل الإعلام في الجبهة أنور رجا
لفرع "المعلومات" في قوى الأمن الداخلية ولرئيسه
العقيد وسام الحسن بالوقوف خلف الاشتباكات وحديثه عن
اعتقال أربعة أشخاص بينهم عنصر في "المعلومات"، قال
صقر: "ربما هذه الجماعة اعتقلت بعض المواطنين وأرادت
زجّهم وزجّ فرع المعلومات في المسألة لتوريط هذا
الجهاز، لكن نحن نعلم أنه لا يوجد أي عنصر من فرع
"المعلومات" أو أي عناصر للأجهزة الأمنية هناك سوى
الجيش اللبناني المحيط بتلك المنطقة، وبالتالي فإن خطف
أي مواطن يُعتبر عمل قرصنةٍ، وما قاله رجا أطلب
اعتباره إخبارًا لدى النيابة العامة العسكرية التي
عليها التحرك وذلك لمسّ الأحداث التي وقعت بالأمن
اللبناني ولحصول احتجاز لمواطنين لبنانيين".
وأضاف صقر: "هذه القضية تهدّد الأمن القومي اللبناني
من قبل جماعة لا تتمتع بأي غطاء لبناني أو عربي"،
مجددًا القول إن ما حصل هو "نوع من الانقلاب داخل
الجماعة التي حاولت قيادتها الهروب من ذلك بالقرصنة
واعتقالها مواطنًا لبنانيًا وزجّ فرع المعلومات في
الحادثة"، وختم صقر: "وإذا كان هناك فعلاً أي اعتقال
لأحد عناصر الأجهزة الأمنية فإن ذلك يشكّل أيضًا
اعتداء على الأجهزة الأمنية وعلى الدولة اللبنانية
وسيادتها على أرضها، وهذا أمرٌ لن نقبل به خصوصاً وأن
الإجماع اللبناني على معالجة السلاح الفلسطيني خارج
المخيّمات قد تمّ في عز الانقسام الداخلي في لبنان".
8-4-2010