في ظل فوضى السلاح .. اشكالات امنية من الضاحية الى
الهرمل
تنقلت الاحداث الامنية المتفرقة في الساعات الماضية،
في مناطق عدة، من الضاحية الى البقاع، سمتها ارتباطها
بخلافات عائلية لا يغيب عنها استعمال السلاح والعنف.
فقد وقع اشكال بين اشخاص من آلغرباوي وآخرين من آل
علاّو، في الهرمل الخميس, توسع الى تبادل اطلاق نار
بين الطرفين استُخدمت فيه الاسلحة الرشاشة وبعض
القذائف الصاروخية.
واشارت التقارير الى اصابة المدعوة مفيدة الحاج حسين
بجروح طفيفة، بسبب اطلاق النار. وقد عمد الجيش
اللبناني الى تطويق المنطقة بحثا عن الفاعلين.
وفي الضاحية الجنوبية، تضاربت المعلومات حول الحادث
الأمني الغامض الذي شهدته المنطقة بعد ظهر الأربعاء
وأدى بحسب معلومات أولية إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى.
وأكد مصدر أمني لبناني لصحيفة "الشرق الأوسط" أن
الحادث وقع عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر
الأربعاء في منطقة صفير ضاحية بيروت الجنوبية، حين
ترجل مسلحون من سيارتين مدنيتين كانتا تسلكان أول جسر
صفير وأطلقوا النار بكثافة على سيارة
"GMC"
رباعية الدفع ذات زجاج داكن كانت تسلك الطريق الموازي
للجسر فأصيب من كان داخلها.
وقد شوهد رجال الإسعاف يخرجون جثة ومصابين من داخلها،
فيما أصيب سكان المنطقة بالهلع.
هذا وضرب عناصر من حزب الله طوقا محكما حول المكان
ومنعوا الناس من الاقتراب منه.
وفيما رجحت معلومات غير رسمية أن يكون للحادث الأمني
خلفيات سياسية، ذكرت مصادر مقربة من "حزب الله" أن
الحادث شخصي وله علاقة بصراع بين عائلتي جعفر
والمقداد، بمعنى أن الجريمة ثأرية ولا توجد خلفيات
أمنية أو سياسية لها.
لكن صحيفة "الحياة" ردّت الاسباب الى "أن مدنيين
مسلحين لم يكونوا راضين عن المصالحة التي كان يُعمل
عليها ومقررة في الرابعة بعد الظهر، عمدوا الى إطلاق
النار".
وأوضح النائب علي المقداد الذي كان متوجهاً الى المكان
الذي حصل فيه إطلاق النار، لصحيفة "الحياة" أن
"إشكالاً فردياً حصل قبل يومين بين مجموعتين من عائلتي
المقداد وجعفر على خلفية نزاع على استئجار منزل،
وحاولت البارحة إيقاع الصلح بينهما واتفقنا على المكان
في حي صفير، إلا انه وأثناء توجهي الى المكان تلقيت
اتصالاً يخبرني بأن إطلاق نار يحصل حيث يتجمع الفريقان
وسقط عدد من الجرحى، وقصدت المكان للملمة ما جرى".
8-4-2010