حملة نيابية أميركية لعزل تركيا
...
الكونغرس
يتوقّع »
حدوث شيء ما « في
لبنان وسورية الأسبوع المقبل
ويتحدّث عن »
دخول ضباط سوريين إلى البقاع والضاحية الجنوبية
«!
واشنطن - »
المحرر العربي «:
دعا أعضاء بارزون في
مجلس النواب
الأميركي
في
الكونغرس من الحزبين الحاكم والمعارض إدارة الرئيس
باراك أوباما إلى »
القيام بخطوات صارمة بشكل سريع تثبت للنظام السوري
في
دمشق جدّية الولايات المتحدة وغضبها من موضوع تزويد
»
حزب الله «
،
في
لبنان بآلاف الصواريخ التي
قد يؤدي
إطلاقها على إسرائىل ومدنها ومدنييها في
أي
حرب مقبلة إلى حدوث ردود إسرائىلية كارثية على لبنان
وسورية،
خصوصاً
إذا صحّت المعلومات المتداولة استخباراتياً
وإعلامياً
حول امتلاك الحزب الإيراني
رؤوساً
كيماوية وبيولوجية وصلت إليه منذ مطلع هذا العام مع
شحنات واسعة من الصواريخ الاستراتيجية التي
بإمكانها التزود بها «.
ونقل أحد مستشاري
الكونغرس عن هؤلاء الأعضاء تحذيرهم الرئيس السوري
بشار الأسد بأنه في »
حال استخدم »
حزب الله « أسلحة الدمار الشامل بواسطة الصواريخ
الاستراتيجية التي
ينقلها إليه من سورية إلى قواعده في
لبنان،
فإن لا شيء حينئذ
ينقذ النظام السوري
من الاستهداف المباشر،
لا التحالف الاستراتيجي
الإيراني،
ولا المناورات العسكرية مع تركيا ولا المصالحات
السعودية والمصرية معه،
ولا مغازلة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
واقتراحات إعادة المفاوضات مع إسرائيل . وإن استخدام
»
حزب الله « تلك الأسلحة ضد الدولة العبرية أو أي
جهة أخرى خارجية أو داخلية،
سيؤدي
حتماً
إلى إقفال ملف حزب البعث الحاكم في
دمشق كما حصل في
العراق إلى الأبد «..
عزل تركيا؟ !
وقال أعضاء الكونغرس »
إننا إذا كنا نعزو
أسباب التحوّل التركي
المفاجئ باتجاه سورية وإيران ودعم دول التطرف العربية
في
المنطقة إلى
يأس حكومة أنقرة إسلامية الطابع من دخول الاتحاد
الأوروبي،
فوجّهت أنظارها إلى العالم الإسلامي
لاتخاذ مواطئ أقدام فيه تعوّضها عن خسارتها »
أوروبيتها «
،
إلا أننا
يجب ألاّ
نسمح لأردوغان وجماعاته باستغلال المنطقة العربية
المضطربة للتدخل في
شؤونها الكبرى مثل المسألة الفلسطينية وقضية البرنامج
النووي
الإيراني
اللتين تضطلع الولايات المتحدة بأعباء حلّهما،
ولأن تركيا لم تعد تلك الدولة المحايدة في
المنطقة بعد اصطفافها إلى جانب الأسد ومحمود أحمدي
نجاد ووقّعت معهما تحالفات استراتيجية حملت إسرائيل
على وقف كل اتصالاتها بالأتراك وتجميد علاقاتها
العسكرية والأمنية والسياسية بها،
وهو أمر بالغ
الخطورة لإدراك الإسرائيليين قبلنا أن تركيا لم تعد
إلى جانب المجتمع الدولي،
وقد شذّت عنه كثيراً
كما فعلت سورية وإيران وكوريا الشمالية
«.
دخول ضباط سوريين !!
وكشف أعضاء الكونغرس النقاب عن وجود معلومات أميركية
وأوروبية عن »
دخول ضباط من الجيش السوري
إلى مقري
قيادتي »
حزب الله « في
البقاع والضاحية الجنوبية من بيروت
يوم الاثنين الماضي،
إما للبدء بإعادة سحب صواريخ سكود التي
كانت أُدخِلَت إلى الحزب خلال الأسابيع الستة الأخيرة،
أو على العكس من ذلك،
لإقامة خطوط من التنسيق في
إدارة العمليات الحربية والإشراف على إطلاق تلك
الصواريخ في
حال قررت دمشق خوض الحرب المقبلة«.
وقال نواب الكونغرس »
إن زيارة البعثة العسكرية الأميركية إلى نقطة المصنع
الحدودية الفاصلة بين لبنان وسورية أول من أمس هي
مقدّمة لرسم الخريطة النهائية التي
على أساسها سيجري
إرسال قوات دولية إلى تلك الحدود بعدما تكون دمشق سحبت
صواريخها من لبنان إذا كانت »
مرتعبة « بالفعل من هجوم إسرائىلي
على منشآتها العسكرية والأمنية وبناها التحتية
(
هددتها إسرائىل بالعودة إلى العصر الحجري
)
،
كما
يوحي
المصريون الذين اعترفوا بأن الأسد
يحاول كل جهده للقاء حسني
مبارك والعاهل السعودي
الملك عبدالله بن عبد العزيز في
قمة عاجلة في
شرم الشيخ تأجّلت إلى الأسبوع الطالع من أجل حملهما
على التوسط لدى أميركا وإسرائىل لمنع وقوع الحرب
عليه «.
وشبّه النواب الأميركيون »
الوضع الهش « على الحدود اللبنانية
-
الإسرائيلية بذاك الذي »
ساد الخط الأزرق هناك عشية اختطاف
»
حزب الله « الجنديين الإسرائىليين بعد قتلهما في
تموز / يوليو 2006،
إذ تشير كل التقارير الواردة إلينا والتي
تؤكدها المخاوف الرسمية اللبنانية من هجوم إسرائيلي
وصفها وزير الخارجية المصري
أحمد أبو الغيط بعد عودته من زيارته المفاجئة إلى
بيروت هذا الأسبوع بأنها »
مخاوف هستيرية « في
إحدى رسائله إلى الولايات المتحدة وأوروبا،
إلى أن الإسرائيليين باتوا في
ذروة استعدادهم للحرب وهناك تحركات علنية وسرّية تشغل
قوات الطوارئ الدولية (
يونيفيل ) وتقض مضاجع قادتها استناداً
إلى التقارير الواردة منها منذ نهاية الأسبوع الماضي
إلى قيادتها الرئيسية في
الأمم المتحدة في نيويورك «.
وقال البرلمانيون الأميركيون : » إننا لن ننتظر إلى
الأبد الرد السوري
على مطالبة دمشق بسحب صواريخها من لبنان،
لذلك علينا أن نتوقع شيئاً
ما سلباً
أو إيجاباً
خلال الأسبوع المقبل «.
1-5-2010