رد
جمعية إقرأ للتنمية الإجتماعية
على حركة التوحيد أو جبهة العمل الإسلامي
ردا
على الخبر الذي ورد على موقع حركة التوحيد الإسلامي أو المسماة جبهة العمل
الإسلامي ، كون
الحركة المذكورة أعلاه منسوبة إلى الإسلام ومصنفة ومحسوبة على الحركات
الإسلامية – مع إعتقادنا
عن بعد هذه الحركة عن تعاليم الإسلام – نود إيضاح التالي
:-
أولا :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع"
ثانيا:
إن الإسلام قد أمرنا أن نتبين ونتثب من الاخبار والواقع قبل نقلها لأن
التثبت من الدين
لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا
قوما بجهالة
فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .. "
فقد ورد
في خبرهم المزعوم أن "الاجهزة الامنية أوقفت كل من الشيخ بلال دقماق رئيس
وقف اقرأ والمدعو
سيف الدين الحسامي المنشق عن جبهة العمل الاسلامي لإقدامهم على الاعتداء
على المدعو معتص
الايعالي داخل منزله وانتحالهم شخصية أنهم يعملون لدى فرع المعلومات في قوى
الامن الداخلي
... والجدير بالذكر ان الاثنين كان لهما الأثر الكبير أمنيا في الأحداث
الطائفية الأخيرة
بين التبانة وجبل محسن في طرابلس !! " أهـ
نوضح
للرأي العام أن المسألة لا تتعدى كونها إشكال قضائي بين الشيخ بلال دقماق
والقضاء اللبناني
على خلفية توقيف احد المجرمين . ولا علاقة لجبهة العمل الإسلامي – هيئة
الطوارئ – التي
يرأسها الشيخ سيف الدين الحسامي بالإشكال لا من قريب ولا من بعيد ، ولكن
بسبب الإنقسام في
البلد وقوة فريق على آخر أقحموا إسم الجبهة المذكورة بالأمر
.
ونضيف
بأن هذا الخبر المسموم قد أفصح عن ضغينة حركة التوحيد الإسلامي وما ينبثق
عنها كجبهة العمل
الإسلامي ، ومحاولة تصفية حساباتها مع الذين كشفوا حقيقتها ، ولذلك أقحمت
في الخبر موضوع
الأحداث بين التبانة وجبل محسن ... ولا يخفى على أحد بمن ترتبط هذه
الجماعات المشبوهة ،
ومن يمولها ، ومن يوجهها !!
وأما على
المستوى الأمني نؤكد أن الطائفة السنية والملتزمين خصوصا هم الحلقة الأضعف
حيث أنهم بين
السندان والمطرقة ... ونحن نبرأ من حركة التوحيد الإسلامي ولا نحسبها من
جماعة الإلتزام الديني
، ومن المعروف من صدر أو حاول تصدير الثورة الإيرانية الى المجتمع السني
وكان أبرزهم الشيخ
سعيد جراد رحمه الله والآن نجله بلال جراد ... ولتوضيح الحقيقة جرى نشر
الخبر .
رئيس
جمعية إقرأ للتنمية الإجتماعية
الشيخ/ بلال
دقماق
طرابلس
7-5-2010