الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

  

جبهة العمل الاسلامي

  هيئة الطوارئ

 

جبهة العمل الإسلامي - هيئة الطوارئ تطال بحل لقضية الموقوفين الإسلاميين، وتستغرب حملة التشويه المنظمة على اللواء أشرف الريفي ومحاولة النيل من ما يمثله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

باسم الموقوفين الاسلاميين باسم المظلومين القابعين في السجون اللبنانيه وباسم الغيورين على ابناء هذه الطائفة التي عاشت حقبا قاسية من الظلم سواء على ايدي خارجيه او داخلية فاننا نناشد ضرورة انهاء ملف المعتقلين الاسلاميين الموقوفين ظلما وبدون محاكمات الذين لا يتمتعون بالحقوق المشروعة للمتهمين حيث يتم رفض اخلاء سبيلهم في كل مرة من قبل المدعي العام صقر صقر

لقد ناشدنا فيما مضى وكررنا المناشدة بضرورة انصاف المظلوم وحل قضية المعتقلين الاسلامين وذلك عن طريق محاكمه عادلة للمتورطين وضرورة اخلاء السبيل الفوري لمن لم يثبت في حقه ادانة بتورط قتال ضد الجيش او الاجهزة الامنية .

 

ان استمرار توقيف بعض الشباب من اهل السنة من اجل شبه قد لا توصف احيانا في القانون اللبناني بالجنحة ومن ثم رفض اخلاء السبيل لهم في كل مرة دليل على ان البعض يراهن على الحاق نكاية سياسية او انه يسعى الى تسوية معينة او يريد من البعض ان يشكك في القضاء اللبناني ونزاهته في انصاف المظلوم او الى دفع بعض المتحمسين من الشباب حاملي الفكر الخاطىء الى التطرف لاسمح الله اننا نناشد كل المسؤولين والغيورين من ابناء الطائفة ولا سيما المرجعيات السنية في طرابلس الدينية منها والسياسية الى ضرورة التعاون والتكافل والتواصل مع المعنيين لحل هذه القضية التي باتت قنبلة موقوتة قد تدفع ببعض الشباب الى تغيير نظرتهم اتجاه دولتهم وقضائها بل انها قد تغذى التطرف بطريقة غير مباشرة اذ ان الظلم يولد العنف وهذا مالا نريده ولا يقبل به عاقل او مسؤول او غيور على وطنه وبلده .             

               

فالرجاء الرجاء من كل الغيورين والحريصين العمل على تامين محاكمات عادلة وسريعة للموقوفين وان يخلى سبيل من لم يثبت تورطه في اي عمل ضد الاجهزة الامنيه وان يكتفى بالمدة للبعض الذين ثبت تورطهم في اعمال لا تصل الى حد الجناية او مقاومة الاجهزة الامنيه .

                        

 

 

أما لجهة الحملة المسعورة على الواء أشرف الريفي وما يمثله من دو وطني، فإن الجبهة ترى ما يلي:

 

1.تستنكر الجبهة وتستغرب الحملة المنّظمة على المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وخاصّة في ظلّ أجواء المصالحات الساسية السّائدة في البلاد وطاولة الحوار وبعد الانجازات المشكورة التي أسهمت في توقيف عدد من شبكات التجسّس والعملاء للعدو الاسرائيلي.

 

2.انّ الجبهة لتتساءل عن مصدر تسريب المعلومات لجريدة السفير وخاصّة أن هذه التسريبات المشبوهة جاءت بعد جهد جبار لجهاز فرع المعلومات والاجهزة الامنية ادّى الى كشف شبكات ومجموعات وأفراد من العملاء على صعيد كلّ لبنان.

 

ألا يحق لنا أن نتساءل أن هذه التسريبات الصحفية مشبوهة وترمي الى خلق واثارة فتنة في البلاد والعودة الى أتين السجالات السياسية العقيمة أو حدوث انقسامات جديدة.

 

3.ان الاخلاق العامة تأمر شكر المحسن والاعتراف بفضله ومجازاته بالحسنى فهل جزاء الاحسان الا الاحسان ألا يحق لقادة الاجهزة الامنية أن يوّجه اليها الشكر بعد انجازاتها بدلا من المساءلة والسّجالات

 

 

 

جبهة العمل الاسلامي - هيئة الطوارئ

12-3-2010

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©