|
الشيخ سيف الدين الحسامي لفعاليات طرابلسية: القوى المتسلطة
بقوة السلاح عادت للتهديد بسحب وزرائها إستمرارا لنهج ضرب
الدولة
علق
رئيس جبهة العمل الإسلامي في لقائه ببعض فعاليات مدينة طرابلس
خلال جولته عليها للوقوف على أبرز المطالب التي تحتاجها
المدينة لنقل لنقلها إلى المعنيين في البلديات، بأن التهديد
الذي أطلقه ما إصطلح على تسميته بـ "شريحة لبناني بأمها
وأبوها" حين خرجت سابقا من الحكومة لتعطيلها، نراها اليوم
تعاود التعطيل ولكن من عدة جهات وهي لا تترك اي مناسبة إلا
وتضع العراقيل فيها، تارة بالتهديد بإنسحاب وزرائها من الحكومة
إذا شارك لبنان في القمة العربية في ليبيا، وتارة في طاولة
الحوار، ومرات أخرى في تمييع القرارات الحكومية، وها قد وصلنا
الآن أما حالة أخرى من السابع من أيار الذي وصفه السيد حسن
بالمجيد.
وتابع الحسامي، لننظر بواقعية إلى ما جاء به هؤلاء إلى البلد
بعد حرب تموز مع العدو الصهيوني، إنها قوات طوارئ دولية تتحكم
بمفاصل الحياة في جنوبنا المغلق من قبل طيران العدو، ومن
زوارقه وبوارجه، وفي الأحياء من قبل قوات الأمم المتحدة، فأين
النصر بذلك، فليكفوا عن تصنيف الناس وتطبيع الأجواء بأن كل من
هو غير شيعي يعني صهيوني، فكيف ذلك وقد أحكموا سيطرتهم على
مفاصل البلاد، رسميا وشعبيا بالمال السياسي والمذهبي، حتى بات
الوريد اللبناني يفتح ويغلق على مزاجهم ولصالحهم.
لقد
طفح الكيل، أقفلوا جميع الطرق أمامنا بقوة السلاح، ذلك السلاح
الذي لتم التهديد به بالمناطق والمادة والمال، هل هذا هو ميزان
الرعب الذي يتكلمون عنه، هذا دليل على إهتمامهم بدنياهم وليس
بآخرتهم، وإلا فلماذا لا يطلقون شعار كل إسرائيل مقابل اصغر
حجر من المسجد الأقصى الذي يتم كل يوم الإعتداء عليه.
وختم الحسامي مشيرا إلى أن طرابلس مرة جديدة أمام إستحقاق
إنتخابي، وعلى الجميع أن يكونوا على قدر من المسؤولية المدنية
قبل السياسية للنهوض بهذه المدينة المنسية.
جبهة العمل الاسلامي - هيئة الطوارئ
14-3-2010
|