الرئيسيةجبهة العملنشاطات الجبهةفي الإعلاممواقع صديقةالإنتساب للجبهةإتصل بنا

 
 
 
 

 

 

  

جبهة العمل الإسلامي

  هيئة الطوارئ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رد المكتب الإعلامي في جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ على ما أوردته جريدة الأخبار في عددها الصادر بتاريخ الخامس من أيار 2010.

 

مرّة أخرى تجد جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ نفسها مضطرة للرد على إفتراءات إعلامية لخبريات لم تكن لتكون إعلامية كونها لا تتصف بالمعلومات لا الدقيقة ولا الصحيحة، كونها لا تمت للحقيقة بصلة، كما أنها فبركات مكشوفة بكل حذافيرها، تمنت الجبهة على الجهة الناشرة أن ترفق ما تورده بشواهد ودلائل لا ضلائل معروفة الأهداف، ونتائجها بالطبع تبقى إعلانية لمن له مصلحة في العبث برمزية الجبهة ومسارها الوطني، ولن ندخل في إنعكاسات ذلك على خوض رئيس الجبهة الشيخ سيف الدين الحسامي عمار الإنتخابات البلدية، كون الشارع الطرابلسي على إطلاع دائم على عمل الجبهة وأهدافها التنموية.

 

إن المكتب الإعلامي لم يكن لينشر أو يثير ما حصل مع الشيخ الحسامي منذ عدة أيام بالتداول الإعلامي لكي لا يكون مادة إعلانية إنتخابية كما يقوم العديد من المرشحين لو لم تقم جريدة الأخبار بسرد أخبارها المضللة، ولن تسعى الجبهة إلى أكثر من الرد هذه الجريدة وعلى نفس الخبر المنشور في هذا الوقت الحساس من قيام الدولة بواجباتها في تأمين الإستقرار لإجراء العملية الإنتخابية بنجاح، ولن تفند الجبهة كامل التفاصيل، بل ستعرض ما جرى فقط يوم إعتقال الشيخ الحسامي من قبل مخابرات الجيش اللبناني، والذي كان على الشكل التالي:

 

أثناء عودة الشيخ سيف الدين الحسامي ومرافقيه إلى منزله، بعد زيارة لمخفر قوى الأمن الداخلي للوقوف على حقيقة القضية التي أوقف فيها الشيخ بلال دقماق، والتي تبين بأنها بيد القضاء اللبناني، إعترضته دورية من مخابرات الجيش اللبناني وأنزلت المرافقين من السيارة، ثم إقتادتهم إلى مديرية الخابرات، وتم التحقيق معه بعد سحب تراخيص الأسلحة التي بحوزته ومرافقيه منه، ولما لم يتبين أي علاقة أو تدخل للشيخ الحسامي لصالح الدقماق في قضية قضائية، عملت مديرية المخابرات على إخفاء تراخيص السلاح الممنوحة له رسميا كرئيس جبهة، كي لا تتحمل هذه المديرية مسؤولية ما جرى بدون أسباب، وأبلغت القضاء بأن الإعتقال كان بسبب نقل أسلحة غير مرخصة، وهنا أخطأت المديرية، كون محامية الشيخ الحسامي إستحصلت في اليوم التالي على صورة طبق الأصل عن كل التراخيص المخفية، وزودت الجهات المختصة بها، وعليه ترك الشيخ الحسامي بدون محاكمة لإنتفاء الأسباب، وهذه كامل القصة دون زيادة أو نقصان.

 

إلا أن جريدة الأخبار وعلى ما يبدو، فإن أحد أبرز أهدافها الإعلامية، هو دس الدسائس وفبركة خبريات لا تصلح إلا للمنصتين لهكذا أخبار تطال الجبهة وما تمثل، لذلك فإن أيضا الخبر المنشور في الثالث عشر من الجاري حول إصدار جبهتنا بيانا يسرد فيه ما جرى ومطلقا إسم مكيدة دبرها الشيخ دقماق بحق الشيخ الحسامي، هو إفتراء آخر وتضليل آخر تمارسه هذه الجريدة، كون الجبهة آثرت إلتزام الصمت في ظل جو الإنتخابات البلدية، لكن الكيل طفح في ما ينشر في هذه الجريدة التي تبين أنها لا تحترم قرائها ومشاهديها، فبالطبع، إذا كان خبرا عاديا قد خصص له الوقت والمساحة الإعلانية، ألم يكن الأجدى بالجريدة أن تخصص هذه المساحة التي خصصت للخبر الذي نشر أكثر من مرة وبدسائس مختلفة ان تكون إعلانية مردودها مالي يعود لمؤسسات الخير والأيتام أو شؤون إجتماعية أخرى؟

 

لقد حاولت جريدة الأخبار من ضمن سلسلة الفبركات في ما سردته حول هذه المسألة زج إسم اللواء أشرف ريفي من ضمن الوقائع التي إدعت الجريدة فيها أخبارها، وهنا تؤكد الجبهة على علاقتها بجميع الجهات والمسؤولين، وتفتخر بها، ومن هذا المنطلق فإنها تجد بأن من حقها وواجبها الدفاع والرد، خاصة في ما يحاك للرموز الوطنية، وتضع الجبهة زج إسم اللواء ريفي ضمن سلسلة الحملات التي طالته وطالت منصبه على منذ فترة طويلة.

 

إن جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ، إذا تطلب من جريدة الأخبار نشر هذا الرد التوضيحي في هذه الجريد، تطلب ايضا عدم نشر أية أخبار غير صحيحة أو أي بيان غير صادر عنها بشكل رسمي، وإلا سوف تضطر الجبهة ملزمة بالرد على أية مزاعم وفبركات ونشر دسائس، وذلك بالطريقة القانونية.

 

 

 

 

 

المكتب الإعلامي

17-5-2010

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ" -  لبنان ، طرابلس ©