|
جبهة العمل الإسلامي
هيئة الطوارئ
جبهة العمل الإسلامي تستنكر إستمرار التطاول على الرموز
الوطنية وخاصة الإسلامية السنية منها
إستنكرت جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ في إجتماع لها في
مقر الجبهة في طرابلس للتداول في ما بات متعارفا عليه "التطاول
على الرموز الوطنية وخاصة الإسلامية السنية منها، وذلك برئآسة
الشيخ سيف الدين الحسامي، ودعت المعتدين للتوقف عن هكذا أساليب
ملتوية للوصول إلى مآرب سلبية جدا قد تصل إلى حد الفتنة
المذهبية التي يدعي المتطاولين بأنهم حريصين على عدم الوقوع
فيها.
وبنهاية الإجتماع قال الشيخ الحسامي:
إن الجبهة تستنكر ما يقوم بعض من يدعي حرصه على عدم الوقوع بفخ
الفتنة المذهبية، تلك الفاتنة التي لها أكثر من رأس وأكثر من
بعد، سياسي وديني وأمني، فحين تعمد هذه الجهات إلى تفليت
أدواتها الرخيصة وإطلاق يدها للعبث بالشؤون السياسية والأمنية،
وحين تطلق أبواقها الإعلامية في حملات منظمة متوازية إلى جانب
الحملات السياسية، فهي تقول لنا شيئا واحدا، بأنهم ماضون نحو
الفتنة، وإلا فلماذا إستهداف رموز أهل السنة من الوطنيين،
ولماذا السعي لشرخ التلاحم في صفوف ما يسمى بالموالاة؟
في الماضي كان ولا يزال الهدف الصلب دولة الرئيس فؤآد
السنيورة، ومن ثم تطاولوا على الشيخ سعد الحريري، ومن بعده
إنتهكوا حرمة مقام دار الإفتاء، ومن بعده خونوا أشرف الناس
اللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن، وها هم الآن يتجهون نحو
رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت الذي يشهد
له نضاله وبيته العريق في مقاومة العدو الصهيوني، فماذا بعد؟
لقد فرضوا على الموظفين في الفئآت الثانية الثالثة والرابعة
الإنكفاء في مواقع خلفية، إما بالتهديد أو بالإيقاع بهم عبر دس
الدسائس لهم لإزاحتهم، ومع كل طلعة شمس يقضمون وظائف جديدة
فيما يتراجع أبناء طائفتنا لصالح أبنائهم، فأين الإنماء
المتوازن بذلك؟ رضينا بهم مهيمنين على الشارع لا على لقمة
عيشنا في سبيل وأد الفتنة والتراجع عن أي خطأ قد يحصل، إلا
أننا لن نسكت بعد الآن ولن نغض الطرف عن أي تعاطي خاطئ معنا،
وسنأخذ حقنا أولا بالكلمة الطيبة والحسنة، وسننتظر المبادلة
بالمثل، وإلا المثل بالمثل إن شاء الله.
إننا في الجبهة، لن نسمح بعد الآن بالتطاول على مرجعياتنا
السياسية والأمنية وغيرها، ونريد المعاملة بالمثل، فمن طبيعتنا
كمسلمين أن لا تأخذ بنا النميمة والفتنة ولم تستطع قوى اظلام
بالهيمنة على عقولنا، فإننا نريد مبادلتنا هذه المعاملة، والله
تعالى ولي التوفيق، ختم الحسامي.
المكتب الإعلامي
18-4-2010
|