|
وفد من قيادت الشمال التقو بأمين عام الجماعة الاسلامية في
بيروت

زار وفد من من قيادات الشمال المقر العام للجماعة الاسلامية في
بيروت، والتقو امين عام الجماعة الاسلامية الشيخ ابراهيم
المصري، وضم الوفد رئيس جبهة العمل الاسلامي هيئة الطوارئ
الشيخ سيف الدين الحسامي ورئيس جمعية اقرأ للتنمية الاجتماعية
الشيخ بلال دقماق والداعية القاضي الشيخ عمر بكري فستق، وتم
الداول في الاوضاع السياسية والإجتماعية والامنية في لبنان.

وقد أثار المجتمعون قضية المعتقلين الاسلامين في السجون
اللبنانية الذين طال توقيفهم دون محاكمات،
وعليه فإن مثولهم القضاء المختص ضرورة إجتماعية ليصار إلى
اخلاء سبيل من لم تثبت ادانته بأي عمل ارهابي.
كما تم التداول حول سلاح حزب الله، وشرعية وجوده بالشكل الحالي
الذي يتنافى وحقيقة التوافق الوطني كما ينص إتفاق الطائف، اذ
ان اي سلاح يبقى خارج عن سيطرة الدولة يعتبر سلاح غير شرعي،
وقرار استعماله يبقى بأمرة من يحويه، وهذا ما يشعر المواطن
اللبناني بعدم الاستقرار والقلق الدائم، وينعكس سلبا على اوضع
العام والتخوف من التهويل بإستخدامه لدى أي منعطف أو قرار يمكن
أن لا يتوافق وتوجهات حزب الله.
أما
في قضية دار الافتاء، فكان التوافق واضحا لدى المجتمعين، على
انه يجب على جميع المراجع السياسية والدينية احترام مقام مفتي
الجمهورية، لما يمثله مقامه من رمز ديني، وللمواقف الجادة التي
مضى بها سماحته كونه اول من حارب الفساد داخل الاوقاف وخارجها.

إلى ذلك، إستعرض المجتمعون أوضاع دار الفتوى في طرابلس،
ومعاناة اساتذة التعليم الديني وخطباء المساجد، اذ انه على
مفتي الشمال الشيخ مالك الشعار الوقوف بجانب اخوانه المشايخ،
كون أوضاعهم المذرية من الناحية المادية سيئة جدا، لدرجة انهم
باتوا غير قادرين على تسديد اجرة منازلهم والقوت اليومي، ومن
المعروف والواضح دار الافتاء غنية بالأراضي والعقارات
والمداخيل التي تمكنها من تغطية جميع المصاريف العائدة لها،
وتحفظ كرامة المشايخ، وإعتبر المجتمعون أنه من العيب ان تترك
مشايخنا الذين سهروا سنوات على دراستهم، وذلك لتبليغ دعوة
الله، ان يفتحوا بسطات خضرة ويعملون سائقي سيارات أجرة، ويوجد
عندنا دار افتاء غنيا بالمال والعطاء، وهو يصرف بشكل غير منصف.
وأخيرا، استنكر المجتمعون القرار الظالم والغاشم بحق امة
الاسلام والعرب بشأن ضم الحرم إبراهيم الخليل عليه السلام،
ومسجد بلال بن ابي رباح رضى الله عنه، وطالبو قادة العرب
والمسلمين اتخاذ موقف واضح امام الله اولا، وامام شعوبهم
ثانيا، اذ ان قرار الإعتداء الأخير، مقدمة لهضم قضية الاقصى في
المستقبل.
جبهة العمل
الإسلامي- هيئة الطوارئ
المكتب الإعلامي
26-2-2010
|
|