|
الشيخ الحسامي: إستبعاد الرئيس عمر كرامي هو إمعانا في إضعاف
الساحة الطرابلسية
عقدت جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ إجتماعا إستثنائيا
اليوم الخميس، برئىسة رئيس الجبهة الشيخ سيف الدين الحسامي،
وإستعرض المجتمعون الشأن العام في الشمال، وتداعيات المواقف
التي أطلقها الرئيس عمر كرامي، على أثر صدور الدعوة التي وجهها
الرئيس ميشال سليمان لعقد طاولة الحوار الوطني، والتي جاءت
أيضا كرد على ما حيك في الإعلام ونشر منسوبا لدولته.
وبنهاية الإجتماع، أدلى الشيخ الحسامي بما يلي:
مجددا يعتدى على طرابلس ومن يمثلها وما تمثل أصلا، إن من قبل
الشرعية أو من قبل مؤسسات تعمل جاهدة لتغيير وتغييب الصورة
الحقيقية لمدينتنا، فعلى المستوى الوطني، فإن إستبعاد الرئيس
عمر كرامي من على طاولة الحوار الوطني شيء مهين لنا جميعا،
وكيف يعقل أن يكون على طاولة الحوار أشخاص وشخصيات منهم من هو
ممثلا عن الشعب والأطراف الأساسيين، ومنهم من هو ممثلا عليهم
ولا يحمل أي صفة حقيقية في الواقع، إن الرئيس كرامي حصد أكثر
من الأربعين بالمئة من أصوات الطرابلسيين، وهو من أبرز
المتفهمين للواقع اللبناني، وحاملا دائما للحلول السياسية
والوطنية، وداعما للوحدة الوطنية المنبثقة عن جوهر القضية
اللبنانية، وأكبر دليل نشاهده هو كيفية تعاطيه مع قضية إغتيال
الرئيس الشهيد رشيد كرامي.
وأضاف الحسامي، فلتكف الأبواق عن بث الفتن الهادفة لزعزعة
الإستقرار ودك الأسافين بين الأطراف أكانت متنازعة أو متوافقة،
وليتركوا لنا هذه الساحة.
وأشار الحسامي إلى أنه في الوقت الذي نحاول جاهدين منع
الخروقات السلبية في الساحة الطرابلسية، تقوم بعض الجهات
بمحاولة إثارة الفتن من خلال العمل على فتح التداول بقضية
الرئيس الشهيد رشيد كرامي، التي لم يتخل عنها يوما الرئيس عمر
كرامي كما يشاع بين الحين والآخر.
وختم الحسامي: لقد تعبنا من محاولات تهميش الساحة الطرابلسية،
وما إستبعاد دولة الرئيس عمر كرامي إلا إمعانا في ذلك، وإضعافا
للساحة الطرابلسية التي تكاد تمثل الساحة الوحيدة للوحدة
الوطنية.
جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ
المكتب الإعلامي
4-3-2010
|