بسم الله الرحمن الرحيم
لمناسبة الذكرى الثالثة لإعلان هيئة الطوارئ إثرالإنشقاق جبهة العمل الإسلامي، جرى لقاء جامع في مقر الجبهة في مشروع محرم في طرابلس، حيث إستعرضت الجبهة الإنجازات التي حققتها وعلى مدى الثلاث أعوام بفضل جهود أعضائها وعلى رأسهم رئيسها الشيخ سيف الدين الحسامي.
كان للشيخ الحسامي كلمة الإفتتاح، حيث حيا الحاضرين وشكرهم على ما قاموا به خلال الفترة المنصرمة، وقال، بفضل وعيكم ونظرتكم إلى الوضع الصحيح الذي كان لكم الدور الفاعل فيه لدرء المخاطر التي كادت تغرق البلاد في أتين الفتن الطائفية والمذهبية، وتتركها فريسة الفوضى وشرذمة الصفوف، ولم نكن لنرضى أن يشق الصف السني والخروج عن المسار الطبيعي للطائفة، وهو الإيمان بمشروع الدولة والعيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية الذي كرسها جميعها دستور الطائف.
وأضاف الحسامي، لقد كان للجبهة مواقف صعبة وخيارات هامة وإنجازات على كافة الصعد وخاصة في مدينة طرابلس، وقد نجحت في في مختلف الميادين، فأعادت الحمة بين الطرابلسيين، وكانت السند والداعم لتيار المستقبل، وقد ظهر ذلك خلال الإنتخابات النيابية وطريقة تعاطي الجبهة بالموضوع وصولا إلى نتائج باهرة بالأصوات، بالإضافة إلى مشاركتها بالتوازي مع تيار المستقبل في جميع المراحل والفواصل، وها نحن نستعد مجددا لمواجهة الإستحقاق التالي في الإنتخابات البلدية القادمة، وسنكون جنبا الى جنب مع تيار المستقبل لنضمن نتائج جهودنا التي ما زالت في ريعان شبابها.
وأشار الحسامي في نهاية كلامه إلى المحكمة الدولية، وقال، نريد الحقيقة وإنزال أشد العقوبات بمن إقترفوا جريمة إغتيال كبيرنا الشيهيد الشيخ رفيق الحريري مهما علا شأنهم، ونطالب بالإسراع في الكشف عنهم ومحاكمتهم بالسرعة القصوى، لكي يحق الحق، ويظهر عدونا الذي عمل ولا يزال على ضرب مقدراتنا وأركاننا وأعلامنا.
وفي نهاية اللقاء، تقبلت الجبهة التهاني بالذكرى، ووتم توزيع الحلوى على الحضور والزوار وفي بعض الأحياء.
