|
حركة الناصريين الأحرار
المكتب الإعلامي
" الناصريين
الأحرار " : دعوى حزب الله ضد جريدة اللواء كيدية ، وتحذر بأن
الطائفة السنيّة ليست مكسر عصا
العجوز: حزب
الله يستغل سنّة المعارضة في بيروت لتحسين شروط عون ودعوته لضم
أحدهم لللآئحة الإئتلافية " مناورة ".
اعتبرت حركة
الناصريين الأحرار الدعوى المقامة من قبل حزب الله ضد جريدة
اللواء بأنها رسالة واضحة لهذا المنبر الإعلامي الكبير المعتدل
الحر الجريء ، وسخر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز من
هذا الإسلوب المفضوح الذي لا يمكن وضعه إلا ضمن خانة إستهداف
المقامات والشخصيات والمؤسسات السنّية في لبنان . وتابع ، قدر
هذه الطائفة أن تتلقى الكثير من الضربات والطعنات ، وقدرها
أيضاً بأن تبقى صامدة ثابتة في موقعها الوطني والقومي لتكون
شوكة في عيون الخصوم والأعداء.
فنائب أمين عام
حزب الله نعيم قاسم غض النظر عن الإعلام العوني في قضية
الطائرة الأثيوبية والتي خاضها كمعركة للحصول على سبق إعلامي
فتعدى بعدة مراحل وبكثير من الوقائع ما تضمنته جريدة اللواء
حول هذه القضية والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل تقدم قاسم بدعوى
مماثلة ضد محطة الأو تي في والإعلام العوني ؟ أم أن الدعوى هي
كيدية فقط للضغط على جريدة اللواء ومحاولة إخضاعها وإسكات
صوتها بعد أن عمل هذا الحزب وأتباعه على خلق الذرائع
والإفتراءات ضد مفتي الجمهورية واللواء أشرف ريفي ورئيس مجلس
إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت ولم تتوقف حملته ضد
الرئيسين السنيورة وسعد الحريري ولو بوضع مختلف.
وحذر العجوز من
مغبة إستمرار حزب الله بهذا النهج وهذا الأسلوب لأنه ورغم
الظروف الأليمة التي تواجه الطائفة السنّية في لبنان إلا أنها
ليست مكسر عصا لأي كان.
وقال ، ما
نشاهده اليوم سابع من أيار جديد أو تتمة له يستكمله حزب الله
ونسأل مجدداً من التالي على أجندتهم؟
من ناحية أخرى
أعلنت حركة الناصريين الأحرار بأنها تتابع عن كثب مجريات
الإنتخابات البلدية في الشمال ومنطقة إقليم الخروب عموماً
وبيروت خصوصاً ، واعتبر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز
بأن هناك خللاً كبيراً في طريقة التعاطي مع مبدأ تشكيل اللوائح
الإئتلافية الذي لا يخضع لمعايير واضحة سوى المساومات
والإبتزاز وفرض الرأي والقرار من القوى المعنية بالأمر .
واعتبر أن مسألة اللوائح الإئتلافية هو عمل غير ديمقراطي ولكن
الظروف التي تمر بها البلاد تفرض هذا الواقع الأليم لتجنب قدر
الإمكان أية معارك إنتخابية قد تؤجج الشارع مجدداً وتفتح معها
ملفات كيدية وتجييشية وتطلق شعارات من هنا وهناك لتعود
الإصطفافات العمياء لتهيمن على الوضعين الأمني والسياسي في
البلاد .
ورأى العجوز
بأن تشكيل اللائحة الإئتلافية في بيروت تخضع لعمليات مد وجزر
حيث يحاول الجنرال عون إبتزاز تيار المستقبل وحلفائه الى آخر
رمق ويسانده في ذلك حزب الله ولو أدى ذلك الى فشل الإئتلاف
وخوض معركة إنتخابية في العاصمة التي قد تؤثر سلباً على
نتائجها من حيث التوزيع الطائفي .
وحمّل العجوز
الجنرال عون مباشرة لأي خلل في التوازن الطائفي قد يحصل في
مجلس بلدية بيروت في حال إستمراره بفرض شروطه اللامنطقية
والتعجيزية ، ورأى بدعوة حزب الله لضم عضو من سنّة المعارضة
لللائحة الإئتلافية بأنه للمناورة فقط وإستغلاله كالعادة لسنّة
المعارضة كوقود لمخططه وبالتالي فهو يضغط بهذا الأمر لتحسين
ظروف وشروط الجنرال عون على حسابهم وهم يدركون ذلك تماماً.وأكد
العجوز مجدداً على قرار حركة الناصريين الأحرار بأنه في حال
نجح عون في إبتزاز تيار المستقبل وفرض شروطه اللامنطقية على
اللائحة الإئتلافية في بيروت فإن الحركة ستعمل جاهدة لإسقاط
مرشحيه .وتابع ، أما إذا فرضت معركة انتخابية للبلدية في بيروت
حينها سنستنفر كل جهودنا وطاقاتنا لإنجاح اللائحة المدعومة من
قبل الموالاة لنحافظ فيها على التوازن الطائفي المطلوب.
بيروت/28-4-2010
|